فهرس الكتاب

الصفحة 9355 من 15510

وقوله: (أَنَا) مبتدأ وخبره محذوف لدلالة السياق عليه والجملة مقول القول أي: أنا أتصدى لقتله زاد المصنف في المغازي

فأذن لي أن أقول شيئًا.

قال: قل (فَأَتَاهُ) أن وصل الميعاد (أردنا أَنْ تُسْلِفَنَا) بضم الفوقية أوله وكسر اللام وسكون السين المهملة ويجوز فتحها مع كسر اللام مشددة زاد المصنف في المغازي فقال إن هذا الرجل قد سألنا صدقة وأنه قد عنانا وإني قد أتيتك أستسلفك.

(وَسْقًا) بفتح الواو وتكسر وهو ستون صاعًا.

(أَوْ وَسْقَيْنِ) شك من الراوي (فَقَالَ) أي: كعب وفي نسخة فقال.

(ارْهَنُونِي) بوصل الهمزة وفتح الهاء على اللغة الكثيرة وللحموي والمستملي أترهنون.

(نِسَاءَكُمْ. قَالُوا) يعني محمد بن مسلمة ومن معه وجملة:

(كَيْفَ نَرْهَنُكَ) بفتح الهاء والنون الأولى على الأفصح مقول القول ويجوز على خلاف وصح كسر الهاء وضم النون.

(نِسَاءَنَا) وقوله: (وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ) جملة اسمية حالية أي: فنخاف على نسائنا الافتتان بك.

(قَالَ فَارْهَنُونِي) بوصل الهمزة وفتح الهاء كما مر.

(أَبْنَاءَكُمْ) جمع ابن وهذا منه على سبيل التهكم أو التعجيز.

(قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُ) ولأبي ذر كيف نرهنك.

(أَبْنَاءَنَا فَيُسَبُّ) بالسين المهملة والموحدة مبنيًا للمفعول.

(أَحَدُهُمْ) نائب فاعله (فَيُقَالُ رُهِنَ) بالبناء للمفعول في الفعلين وفي بعض الأصول فيقول بالبناء للفاعل.

(بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ هَذَا) أي: رهن أولادنا وسبهم.

(عَارٌ عَلَيْنَا) أي: فلا نرضاه ولكنه بسكون النون وفي بعض الأصول (وَلَكِنَّا) بتشديد النون للمتكلم ومعه غيره أو للمعظم نفسه.

(نَرْهَنُكَ اللأْمَةَ) بسكون الهمزة وقد تبدل الفاء تخفيفًا وقوله:

(قَالَ سُفْيَانُ) أي: ابن عيينة (يَعْنِي السِّلاَحَ) تفسير من سفيان للأمة وارتضاه المصنف وقال الزركشي هي الدرع وعن الأزهري السلاح كله وهو يقوي تبويب البخاري وجمعها لؤم أي: كصرد على غير قياس انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت