فهرس الكتاب

الصفحة 9356 من 15510

وزاد في (( القاموس ) )ككتاب وقال ابن التين: قال اللغويون اللامة مهموزة الدرع وجمعها لؤم على غير قياس كأنه جمع لؤمة وهي الحديدة التي يحرث بها انتهى.

(وَعَدَهُ) أي: فوعد محمد كعبًا (أَنْ يَأْتِيَهُ) بالسلاح ليرهنوه عنده.

(فَقَتَلُوهُ) أي: فقتل محمد بن مسلمة وجماعته كعبًا لعنه الله، وفي الكلام حذف ففي كتاب المغازي فجاءه ليلًا ومعه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة فدعوه من الحصن فنزل إليهم فقالت امرأته أين تخرج هذه الساعة فقال إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة وفي رواية فقالت أسمع صوتًا كأنه يقطر منه الدم قال إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة أن الكريم إذا دعي إلى طعنة بليل لأجاب قال ودخل محمد بن مسلمة برجلين قيل لسفيان سماهم عمرو قال سمي بعضهم قال عمرو وجاء معه برجلين وقال غير عمر وأبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر، فقال إذا ما جاء فإني مائل بشعره فأشمه وفي لفظ فأشمكم فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه فنزل إليهم متوشحًا وهو ينفح منه ريح المسك فقال ما رأيت كاليوم ريحًا وفي رواية قال عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب فقال له محمد أتأذن لي أن أشمه قال نعم فشمه ثم أشم أصحابه ثم قال أتأذن لي قال نعم فلما استمكن منه قال دونكم فضربوه فاختلفت أسيافهم فلم تغن شيئًا قال محمد فذكرت مغولًا لي في سيفي وهو سيف صغير فوضعته في لبنه وتحاملت عليه حتى بلغ عانته فصاح عدو الله صيحة لم يبق حولنا

حصن إلا كأنه أوقد عليه نار فوقع ميتًا فقيل أخذوا رأسه في مخلاة إلى المدينة قيل وهو أول رأس حمل وقيل بل رأس أبي عزة الجمحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت