فهرس الكتاب

الصفحة 9409 من 15510

(الْحُمَيْدِيُّ) بالتصغير هو عبد الله بن الزبير مرت ترجمته أول هذا الصحيح.

(حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي: ابن عيينة قال: (حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ) بكسر الميم وسكون السين وفتح العين المهملتين أي: ابن كدام (عَنْ قَتَادَةَ) أي: ابن دعامة (عَنْ زُرَارَةَ) بضم الزاي وبراءين بينهما ألف (ابْنِ أَوْفَى) بفتح الهمزة وألفًا بينهما واو ساكنة وسيأتي في الإيمان والنذور بلفظ حدثنا زرارة وهو من ثقات التابعين كان قاضي البصرة وليس له في البخاري إلا أحاديث يسيرة.

قال الكرماني: مات فجأة سنة ثلاث وتسعين وقيل كان يصلي الصبح فقرأ يا أيها المدثر إلى أن بلغ فإذا نقر في الناقور خر ميتًا انتهى.

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ) بفتح الفوقية أوله فجيم خفيفة فألف فزاي أي عفى (لِي) أي: لأجلي (عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ) أي: أثم الذي أوشى وسوست (بِهِ صُدُورُهَا) أي: قلوبها برفعها فاعل وسوست للأكثر ورواها أبو ذر بنصبها على أنها مفعول وسوست، قال الشراح: على أن وسوست مضمن معنى حدثت وحكى الطبري هذا الاختلاف في حديث ما حدثت به أنفسها الآتي في الطلاق بنصبها وبرفعها على حد قوله تعالى: {ونعلم ما توسوس به نفسه} [ق:16] وفي دعواهم التضمين شيء فإن وسوس بمعنى حدثت.

قال في (( المصباح ) ): الوسواس بالفتح اسم من وسوست إليه نفسه إذا حدثته وبالكسر مصدر ووسوس متعديًا بإلى وقوله تعالى: {فوسوس لهما الشيطان} [الأعراف:20] اللام بمعنى إلى ويقال لما يخطر بالقلب من شر ولما لا خير فيه وسواس، انتهى.

وفي (( القاموس ) )الوسوسة حديث النفس والشيطان بما لا نفع فيه ولا خير كالوسواس بالكسر والاسم بالفتح وقد وسوس له وإليه ووسوس واد بالقبلية انتهى فتدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت