فهرس الكتاب

الصفحة 9408 من 15510

(وَلاَ نِيَّةَ لِلنَّاسِي وَالْمُخْطِئِ) وقع للقابسي الخاطئ بدل المخطئ وفسروا المخطئ بأنه من أراد الصواب فصار إلى غيره، والخاطئ من تعمد ما لا ينبغي، قاله في (( الفتح ) )وقال فيه أيضًا أشار المصنف بهذا الاستنباط إلى بيان أخذ الترجمة من حديث الأعمال بالنيات قال: ويحتمل أنه أشار بالترجمة إلى حديث ورد في بعض طرقه كعادته وهو ما ذكره أهل الفقه والأصول بلفظ (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) أخرجه ابن ماجة عن ابن عباس لكن بإبدال رفع بوضع ورجاله ثقات لكنه أعل بعلة غير قادحة انتهى.

ثم قال وزاد ابن ماجة عن هشام بن عمار عن ابن عيينة في آخره وما استكرهوا عليه قال وأظنها مدرجة من حديث آخر دخل على هشام حديث في حديث انتهى فتأمله.

إذ الأصل عدم الإدراج وأخرجه الدارقطني والحاكم والطبراني وهو حديث جليل قال بعض العلماء ينبغي أن يعد نصف الإسلام لأن الفعل إما عن قصد واختيار أولا الثاني ما يقع عن خطأ أو نسيان أو إكراه وهذا القسم معفو عنه باتفاق وإنما اختلف العلماء هل المعفو عنه الإثم أو الحكم أو هما معًا، وظاهر الحديث الأخير وما خرج عنه كالقتل فلدليل منفصل انتهى.

وقال العيني: هذا الحديث صحيح أخرجه الطحاوي بسند رجاله رجال الصحيح غير شيخه عن ابن عباس بلفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجاوز الله لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه قال وأخرجه بنحوه الدارقطني والطبراني والحاكم ورواه ابن حزم وصححه.

وقال النووي: في الأربعين حديث حسن وأما حديث ابن ماجة فقد أعل انتهى ملخصًا.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب العتق]

باب الخطإ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه ولا عتاقة

حديث: إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها

الجزء 4 - الصفحة 783

2528# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) بالجمع لغير أبي ذر وحدثني بالإفراد والواو الاستئنافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت