فهرس الكتاب

الصفحة 9533 من 15510

(أَرَأَيْتِ) أي: أخبريني (إِنْ) بكسر الهمزة شرطية (عَدَدْتُ) بتخفيف الدال الأولى أي: دفعت الخمسة أواق (لَهُمْ) أي: لأهلك (عَدَّةً) بفتح العين المهملة وتشديد الدال أي: مرة (وَاحِدَةً) وللطحاوي من طريق عمرة عن عائشة إن أحب أهلك أن أصب لهم ثمنك صبة واحدة وآخذك (أَيَبِيعُكِ أَهْلُكِ) بكسر الكاف؛ أي: لي بفسخ الكتابة (فَأُعْتِقَكِ) بضم الهمزة ونصبه بأن مضمرة وجوبًا بعد فاء السببية لتقدم الاستفهام (فَيَكُونَ) بالنصب عطفًا على أعتقك وفي بعض الأصول برفعه على الاستئناف (وَلاَؤُكِ) بفتح الواو والمد والرفع اسم يكون (لِي) خبرها (فَذَهَبَتْ) بفتح الهاء أي: فراحت (بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا) أي: مالكيها (فَعَرَضَتْ) بفتح الراء مخففة (ذَلِكَ) أي: القول الذي قالته عائشة لها (عَلَيْهِمْ فَقَالُوا لاَ) أي: لا نبيعك لها على حالة من الأحوال (إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الْوَلاَءُ) بفتح الواو والمد (لَنَا) وفي كثير من النسخ تقديم: (( لنا ) )على (( الولاء ) ).

(فقَالَتْ عَائِشَةُ) رضي الله عنها (فَدَخَلْتُ) بضم التاء (عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي: لمنزله (فَذَكَرْتُ ذَلِكَ) أي: الذي قالوه جوابًا لقولي (لَهُ) أي: لرسول الله (فَقَالَ لَهَا) أي: لعائشة (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وفيه التفات من التكلم إلى الغيبة (اشْتَرِيهَا) بهمزة الوصل مكسورة (فَأَعْتِقِيهَا) بفتح الهمزة للقطع (فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) أي: للمالك الذي أعتق لا لغيره وإن شرط أن يكون له (ثُمَّ قَامَ) أي: ليخطب (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) زاد في الشروط في الناس فحمد الله تعالى وأثنى عليه الظاهر أنه أراد بقام ضد قعد فيكون فيه دليل لكون الخطبة من قيام ويحتمل أنه أراد بقام إيجاد الفعل كقولهم قام بوظيفته والمراد قام بأمر الخطبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت