فهرس الكتاب

الصفحة 9536 من 15510

ما يوجد تأصيله دون تفصيله كالصلاة ومنها ما أصل أصله كدلالة الكتاب على أصلية السنة والإجماع وكذلك القياس الصحيح فكل ما يقتبس من هذه الأصول تفصيلًا فهو مأخوذ من كتاب الله تأصيلًا انتهى فاعرفه فإنه نفيس.

(فِيهِ) أي: الباب (ابْنُ عُمَرَ) أي: ابن الخطاب رضي الله عنهما أي حديثه كذا لغير أبي وله فيه عن ابن عمر بن الخطاب وقوله: (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) سقط لأبي ذر.

قال في (( الفتح ) ): كأنه أشار بذلك إلى حديث ابن عمر الآتي في الباب.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المكاتب]

باب ما يجوز من شروط المكاتب ومن اشترط شرطًا ليس في كتاب الله

حديث: ما بال أناس يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله؟!

الجزء 4 - الصفحة 845

2561# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) أي: ابن سعيد البغلاني قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي: ابن سعد وقوله: (عن عقيل) : بالتصغير سقط من بعض النسخ (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) أي: الزهري (عَنْ عُرْوَةَ) أي: ابن الزبير بن العوام (أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ بَرِيرَةَ) .

قال في (( الفتح ) ): هو بفتح الموحدة بوزن فعيلة مشتقة من البرير وهو ثمر الأراك وقيل كأنها فعيلة من البر بمعنى مفعوله كمبرورة أو بمعنى فاعلة كرحيمة هكذا وجهه القرطبي والأول أولى لأنه صلى الله عليه وسلم غير اسم جويرية وكان اسمها برة وقالوا لا تزكوا أنفسكم فلو كانت بريرة من البر لشاركتها في ذلك وكانت بريرة لناس من الأنصار كما عند أبي نعيم.

وقال ابن عبد البر: لناس من بني هلال ويمكن الجمع أي: بأنها كانت لأحدهما أولًا وأقول: وكذا يمكن الجمع بينهما وبين ما في تهذيب الأسماء واللغات من أنها كانت لعتبة بن أبي لهب انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت