فهرس الكتاب

الصفحة 9537 من 15510

لطيفة: تفرست بريرة في عبد الملك بن مروان أنه يلي الخلافة فبشرته بذلك وروى ذلك هو عنها ففي الاستيعاب حدث عبد الملك بن مروان قال كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر فكانت تقول لي يا عبد الملك إني أرى فيك خصالًا وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر فإن وليته فاحذر الدماء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها على محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق انتهى.

وجملة: (جَاءَتْ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا) خبر (( أنَّ ) ) (وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَتِهَا شَيْئًا) أي: والحال أن بريرة لم تكن أدت شيئا من مال كتابتها (قَالَتْ لَهَا) أي: لبريرة (عَائِشَةُ) وسقط: من بعض الأصول (ارْجِعِي) بكسر الجيم (إِلَى أَهْلِكِ) أي: مواليك قال في الفتح والأهل في الأصل الأول وفي الشرع من تلزم نفقته على الأصح عند الشافعية (فَإِنْ أَحَبُّوا) بتشديد الموحدة المضمومة أي: أرادوا (أَنْ أَقْضِيَ) أي: أؤدي (عَنْكِ كِتَابَتَكِ) أي: مالها وللكشميهني: قال الكرماني: سمي العقد كتابة لأن دينه مؤجل فيحتاج إلى إثباته بالكتابة توثيقًا.

(وَيَكُونَ) بالنصب (وَلاَؤُكِ لِي) وجملة: (فَعَلْتُ) جواب (( أن ) )قال في (( الفتح ) ): هكذا في هذه الرواية وهي نظير رواية مالك عن هشام بن عروة الآتية في الشروط بلفظ إن أحب أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاؤك لي فعلت وظاهره أن عائشة طلبت أن يكون الولاء لها إذا بذلت جميع مال المكاتبة ولم يقع ذلك إذ لو وقع كان اللوم على عائشة بطلبها ولاء من أعتقها غيرها وقد رواه أبو أسامة عن هشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت