فهرس الكتاب

الصفحة 9559 من 15510

وقال في (( الفتح ) )والهبة تطلق بالمعنى الأعم على أنواع الإبراء وهو هبة الدين ممن هو عليه والصدقة وهي هبة ما يتمحض به طلب ثواب الآخرة والهدية وهي ما يكرم به الموهوب له ومن خصها بالحياة أخرج الوصية وهي أيضًا تكون بالأنواع الثلاثة وتطلق الهبة بالمعنى الأخص على ما لا يقصد له بدل وعليه ينطبق قول من عرف الهبة بأنها تمليك بلا عوض وصنيع المصنف محمول على المعنى الأعم، انتهى.

أي: لأنه أدخل فيها الهدايا واعترضه العيني فقال تقسيم الهبة إلى الأنواع المذكورة ليس بالنظر إلى معناها الشرعي وإنما هو بالنظر إلى معناها اللغوي، انتهى.

وفيه أن فقهاؤنا جعلوا ذلك تقسيمًا للهبة بالمعنى الشرعي فحصره فيما ذكره غير مسلم، فتدبر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها

حديث: يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها

الجزء 4 - الصفحة 856

2566# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ) هو أبو الحسين الواسطي، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق قال:

(حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) بالذال المعجمة وهو محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذئب فنسبه لجد أبيه لشهرته به.

(عَنِ الْمَقْبُرِيِّ) بفتح الميم وضم الموحدة واسمه سعيد.

(عَنْ أَبِيهِ) هو كيسان بفتح الكاف وسقط عن أبيه للأصيلي وكريمة وابن عساكر.

قال في (( الفتح ) )وضبب عليه في رواية النسفي والصواب إثباته وكذا أخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم وأبو عوانة كلهم عن عاصم شيخ البخاري وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد) عن آدم وكذلك الليث عن المقبري عن أبي هريرة ولم يقل عن أبيه وزاد في أوله تهادوا فإن الهدية تذهب وهو الصدر الحديث وقال غريب وفيه أبو معشر ضعيف وقال الطرقي أخطأ حيث لم يقل عن أبيه كذا قال نعم من زاد فيه عن أبيه أحفظ فروايتهم أولى انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت