فهرس الكتاب

الصفحة 9643 من 15510

(عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن الحارث (عَنْ بُكَيْرٍ) مصغر بكر، هو المار في السند الذي قبله (عَنْ كُرَيْبٍ) أي: مولى ابن عباس (إِنَّ مَيْمُونَةَ) أي: زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها (أَعْتَقَتْ) ولأبي ذر أعتقته بضمير النصب العائد إلى كريب.

قال في (( الفتح ) )وهو غلط فاحش فقد ذكر المصنف في الباب الذي يليه بهذا الإسناد، وقال فيه أعتقت وليدة لها انتهى.

وقد يقال يرجع الضمير للمعتق المدلول عليه بأعتقت وهو يصدق بالوليدة فلا غلط فتدبر وفي هذا التعليق موافقة عمرو بن الحارث ليزيد بن أبي حبيب على قوله كريب قال وقد خالفهما محمد بن إسحاق فرواه عن بكير، فقال عن سليمان بن يسار بدل بكير أخرجه أبو داود والنسائي من طريقه.

قال الدارقطني: ورواية يزيد وعمرو أصح، ورواية بكير بن مضر له عن عمرو عن بكير عن كريب أن ميمونة أعتقت صورتها صورة الإرسال لكونه ذكر قصة ما أدركها لكن رواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث فقال فيه عن كريب عن ميمونة.

أخرجه مسلم والنسائي من طريقه.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها

باب هبة المرأة لغير زوجها

حديث: كان رسول الله إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه

الجزء 4 - الصفحة 896

2593# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى) بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة، المروزي قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) أي: ابن المبارك المروزي قال: (أَخْبَرَنَا يُونُسُ) أي: ابن يزيد (عَنِ الزُّهْرِيِّ) أي: ابن شهاب (عَنْ عُرْوَةَ) أي: ابن الزبير

(عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا) سواء كان غزوًا وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت