فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهذا التلعيق وصله مسدد في مسنده عن أبي هريرة رفعه بلفظ من كان لأحد عليه حق فليعطه إياه أو ليتحلله منه الحديث.
وتقدم موصولًا للمصنف بمعناه في المظالم.
ووجه مطابقته للترجمة أنه عليه الصلاة والسلام سوى بين أن يعطيه إياه أو يحلله منه ولم يشترط
في التحليل قبضًا قاله في (( الفتح ) ).
(فَقَالَ) بالفاء وفي بعض النسخ: بالواو (جَابِرٌ) رضي الله عنه (قُتِلَ) بالبناء للمفعول (أَبِي) بكسر الموحدة، عبد الله الأنصاري وكان قتل يوم أحد.
وجملة: (وَعَلَيْهِ دَيْنٌ) حالية ورقم في الفرع علامة السقوط عليها (فَسَأَلَ النَّبِيُّ) فاعله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُرَمَاءَهُ) بضم الغين المعجمة، جمع غريم (أَنْ يَقْبَلُوا) بفتح التحتية والموحدة (تَمْرَ) بالمثناة وسكون الميم، وفي بعض الأصول بفتح المثلثة والميم بل قدمه الكرماني ومن تبعه (حَائِطِي) بالحاء المهملة؛ أي: بستاني.
(وَيُحَلِّلُوا) بضم التحتية أي: ويسامحوا (أَبِي) أي: عبد الله.
والمطابقة للترجمة تؤخذ من قوله فسأل النبي غرماءه ... إلخ فلو حللوه كان في ذلك براءة لذمته من بقية الدين فكأنه هبة له، ولو لم يكن جائزًا لما طلبه عليه السلام قاله في (( الفتح ) )وهذا التعليق سبق موصولًا في القرض ووصله المصنف هنا بأتم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن جابر بن عبد الله أخبره أن أباه قتل يوم أحد شهيدًا
الجزء 4 - الصفحة 906
2601# (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) لقب عبد الله بن جبلة بفتحات قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) أي: ابن المبارك قال: (أَخْبَرَنَا يُونُسُ) أي: ابن يزيد الأيلي (وَقَالَ اللَّيْثُ) أي: ابن سعد مما وصله الذهلي في (( الزهريات ) )، عن عبد الله بن صالح عن الليث قال: