فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجملة: (وَقَدْ أَعْطَانِي مُعَاوِيَةُ بِهِ) حالية؛ أي: دفع لي معاوية ثمن المال الذي ورثته من أختي (مِائَةَ أَلْفٍ) أي: دراهم أي: ولم أبعه له.
وجملة: (فَهُوَ لَكُمَا) بالفاء خبر الذي الثابت في بعض الأصول، ولذا دخلتها الفاء وخطاب التثنية للقاسم وابن أبي عتيق.
قال في (( الفتح ) ): لما ماتت عائشة رضي الله عنها ورثها أختا أسماء وأم كلثوم وأولاد أخيها عبد الرحمن ولم يرثها أولاد أخيها محمد؛ لأنه لم يكن شقيقها وكأن أسماء قصدت جبر خاطر القاسم بذلك وأشركت معه عبد الله؛ لأنه لم يكن وارثًا لوجود أبيه.
ووجه مطابقة هذا المعلق للترجمة ظاهر غير أن فيه إطلاق الجمع على الاثنين لأن قولها فهو لكما أي: هبة مني وهي مناصفة فهي هبة مشاعة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: إن أذنت لي أعطيت هؤلاء
الجزء 4 - الصفحة 909
2602# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ) بفتح القاف والزاي والعين المهملة؛ أي: القرشي المؤذن قال: (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) أي: الإمام (عَنْ ابْنِ حَازِمٍ) بالحاء المهملة وكسر الزاي، وهو سلمة بن دينار الأعرج (عَنْ سَهْلِ) بسكون الهاء (بْنِ سَعْدٍ) بسكون العين؛ أي: الساعدي رضي الله عنهما.
(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ) بالبناء للمفعول (بِشَرَابٍ) المراد به لبن ممزوج بماء (فَشَرِبَ) أي: النبي عليه السلام منه.
(وَعَنْ يَمِينِهِ غُلاَمٌ) هو ابن عباس (وَعَنْ يَسَارِهِ) ضميره كضمير يمينه للنبي صلى الله عليه وسلم وقوله (الأَشْيَاخُ) مبتدأ مؤخر جمع شيخ وهو لغة من بلغ أربعين منهم أبو بكر رضي الله عنه.