فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَقَالَ) أي: النبي عليه السلام (إن أَفْضَلُكُمْ) أي: في المعاملة (أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً) ووجه المطابقة أنه عليه الصلاة والسلام وهب الفضل بين السنين فامتاز به صاحبه دون الحاضرين بناء على أن الزيادة في الثمن تبرعًا حكمها حكم الهبة لا الثمن، أو أن فيها شائبة الهبة والثمن فنزل المصنف الأمر على ذلك.
وقال في (( الفتح ) )أراد البخاري إلحاق المشاع في ذلك بغير المشاع وإلحاق القليل بالكثير لعدم الفارق انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: هو لك يا عبد الله فاصنع به ما شئت
الجزء 4 - الصفحة 914
2610# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) بالجمع لغير أبي ذر (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) أي: المسندي قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ) هو سفيان (عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين؛ أي: ابن دينار (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) أي: ابن الخطاب (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ) بفتح السين والفاء، ونقل القسطلاني عن الحافظ ابن حجر أنه قال لم أقف على تعيينه.
(فَكَانَ) بالفاء، ولأبوي ذر والوقت وكان أي: ابن عمر (عَلَى بَكْرٍ) بسكون الكاف، وهو ولد الناقة أول ما يركب (صَعْبٍ) بفتح الصاد المهملة وسكون العين صفة بكر؛ أي: نفور؛ لأنه لم يذلل للركوب (لِعُمَرَ) أي: ابن الخطاب والد عبد الله، وفي الفرع وأصله تقديم لعمر على قوله صعب.
(فَكَانَ) أي: البكر المذكور (يَتَقَدَّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي: وابن عمر راكب عليه (فَيَقُولُ أَبُوهُ) أي: عمر (يَا عَبْدَ اللَّهِ) نداؤه بذلك على أنه اسمه أو كان على عادة العرب في المخاطبة من قولهم يا عبد الله.