فهرس الكتاب

الصفحة 9752 من 15510

(فَقَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (وَيْحَكَ) بفتح الحاء المهملة كلمة رحمة وتوجع لمن وقع في هلكة لا يستحقها (إِنَّ) بكسر الهمزة وتشديد النون (الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا) أي: القيام بحقها (شَدِيدٌ) خبر شأنها، والجملة خبر إن وشديد بالشين المعجمة؛ أي: صعب لا يقدر على القيام به إلا القليل.

(فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: فَتُعْطِي) أي: فهل تعطي (صَدَقَتَهَا) أي: زكاتها المفروضة (قَالَ نَعَمْ. قَالَ) أي: النبي عليه السلام (فَهَلْ تَمْنَحُ) بالحاء المهملة وفتح النون قبلها أو بكسرها في الفرع وأصله (مِنْهَا شَيْئًا. قَالَ نَعَمْ. قَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم.

(فَتَحْلُبُهَا) بسكون الحاء المهملة وضم اللام (يَوْمَ وِرْدِهَا) بكسر الواو، قال القسطلاني: وفي اليونينية بفتحها ولعله سبق قلم، وفي النسخة المقروءة على الميدومي يوم وردها أي: يوم شربها لأن الحلب يومئذ أوفق للناقة وأوفق للمحتاجين انتهى.

(قَالَ نَعَمْ. قَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ) بكسر الموحدة وبالحاء المهملة، جمع: بحر ضد البر وهو هنا كناية عن البعد عن العمران، وقال الزركشي: ومن تبعه أي: القرى والمدن والعرب تسميها البحار والبحر أي: إذا كان هذا ضيعك فالزم أرضك.

(فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ) بفتح المثناة التحتية وكسر المثناة الفوقية؛ أي: لن ينقصك (مِنْ عَمَلِكَ) أي: من أجره (شَيْئًا) نكرة للتعميم، قال القسطلاني: ولأبي ذر عن المستملي والكشميهني فاعمل من وراء التجار بكسر المثناة الفوقية وبالجيم انتهى فليتأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت