فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولعل المراد من وراء أماكن التجار وهو الخراب، وقال البرماوي: لن يترك بإسكان التاء من الترك وبكسرها كيعدك من الوتر وهو النقص قال تعالى: {ولن يتركم أعمالكم} أي: ينقصكم من أعمالكم ولن يترك مضارع الافتعال قال البخاري والرواية بالتشديد والصواب التخفيف من الوتر انتهى فتدبر.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أما إنه لو منحها إياه كان خيرًا له من أن يأخذ عليها
الجزء 4 - الصفحة 947
2634# (حَدَّثَنَا) بالجمع في أكثر الأصول (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بفتح الموحدة وتشديد الشين المعجمة، هو المعروف ببندار العبدي قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) أي: ابن عبد المجيد البصري قال: (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) أي: السختياني (عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين؛ أي: ابن دينار (عَنْ طَاوُسٍ) أي: ابن كيسان قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَعْلَمُهُمْ بِذَاكَ) ولأبي ذر: باللام، وتقدم في المزارعة وأن أعلمهم أخبرني.
(يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أَرْضٍ تَهْتَزُّ) بتشديد الزاي؛ أي: تتحرك (زَرْعًا) تمييز، وظاهر كلام العيني ومن تبعه أنه مفعول لأجله، قال: والمعنى خرج إلى أرض تتحرك وترتاح لأجل الزرع الذي عليها، وكل من خف لأمر وارتاح له فقد اهتز له انتهى.
وفي
الأصول يهتز زرعها.