فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجملة: ( {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء:74] ) جواب من الشرطية، وقال البيضاوي: بني الأمر على الأمر، ورتب الجزاء على الفعل؛ ليدل على أنه لما دخل الأمر في زمرة الخيرين كان الفاعل أدخل فيهم، وأن العمدة والغرض هو الفعل واعتبار الأمر من حيث أنه وصلة إليه، وقيد الفعل بأن يكون لطلب مرضاة الله تعالى؛ لأن الأعمال بالنيات، وأن من فعل خيرًا رياء وسمعة لم يستحق به من الله أجرًا، ووصف الأجر بالعظيم تنبيهًا على حقارة ما ناله في جنبه من أعراض الدنيا، وقرأ حمزة وأبو عمرو: {يؤتيه} بالياء.
(وَخُرُوجِ الإِمَامِ) بالجر؛ أي: السلطان (إِلَى الْمَوَاضِعِ) أي: موضع كان (لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ) أي: المتخاصمين، والجار والمجرور متعلق بخروج كقوله: (بِأَصْحَابِهِ) لكن الأول للتعليل، وخروج مجرور عطف على سابقه، وهو من جملة الترجمة كما نبه عليه في (( الفتح ) )وهذا كالآية دال على فضيلة الإصلاح بين الناس، ويدل له أيضًا ما رواه أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة، قالوا: بلى قال: إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة) .
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: يا أيها الناس ما لكم إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم
الجزء 4 - الصفحة 1064
2690# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ) بكسر العين (ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) نسبه لجده الأعلى، وإلا فهو سعيد بن لحكم بن محمد بن أبي مريم، قال: (حَدَّثَنَا) وللأصيلي: (أَبُو غَسَّانَ) بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة، وهو محمد بن مطرف الليثي.