فهرس الكتاب

الصفحة 9977 من 15510

قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي المكسورة، هو سلمة بن دينار (عَنْ سَهْلِ) بفتح السين المهملة (ابْنِ سَعْدٍ) بفتح السين وسكون العين المهملتين؛ أي: الساعدي (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أُنَاسًا) بضم الهمزة فيه وفي الآتي (مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ) بفتح العين المهملة فيهما وبسكون ثاني كل منهما لم يسم أحد منهم لكن كانت منازلهم بقباء (كَانَ بَيْنَهُمْ) أي: الأناس المذكورين (شَيْءٌ) أي: من الخصومة حتى تراموا بالحجارة، ولأبي ذر عن الكشميهني: ضد خير (فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ) رضي الله عنهم، وقد سمى الطبراني منهم أبي بن كعب وسهيل بن بيضاء.

(يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ) بضم أول يصلح، والجملة الحالية مستقبلة (فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ) هي العصر؛ أي: فدخل وقتها (وَلَمْ يَأْتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي: إلى مسجده للصلاة، والجملة حالية أو معطوفة على مقدر نحو: فأذن بلال بالصلاة.

(فَجَاءَ بِلاَلٌ، فَأَذَّنَ بِلاَلٌ بِالصَّلاَةِ) وسقط: لأبوي ذر والوقت والأصيلي، وفي نسخة الميدومي: (فجاء بلال فأذن بالصلاة) فأسقط لفظ بلال الثاني (وَلَمْ يَأْتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ) أي: بلال (إِلَى أَبِي بَكْرٍ) أي: الصديق رضي الله عنه.

(فَقَالَ) أي: بلال لأبي بكر (إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبِسَ) بالحاء والسين المهملتين بينهما موحدة مبني للمجهول؛

أي: منع من الحضور للصلاة بسبب اشتغاله بالإصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت