فهرس الكتاب

الصفحة 10439 من 13362

قوله: (وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ) : (جُفِّ الطَّلع) ؛ بِضَمِّ الجيم، وتشديد الفاء: هو وعاء الطَّلع الذي للنَّخلة، وهو الغشاء الذي يكون عليه، وفي نسخة: (وجُبِّ) ؛ بِضَمِّ الجيم، وبالموحَّدة المُشَدَّدة، و (الجبُّ) و (الجفُّ) بمعنًى، ومعناه ما تَقَدَّمَ، وقد تَقَدَّمَ في (صفة إبليس وجنوده) ، وهو هنا في أصلنا مضاف (طلع) إلى (نخلة) .

قوله: (فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ) : هو بفتح الذَّال المُعْجَمة، ثُمَّ راء ساكنة بعدها واوٌ، ثُمَّ ألف، ثُمَّ نون، قال ابن قُرقُول: ( «ذروان» : بئر بني زُرَيق، كذا جاء في «الدعوات» من «البُخاريِّ» ، وفي غير موضع: «بئر ذروان» ، وعند «مسلم» : «بئر ذي أروان» ، وقال الأصمعيُّ: وهو الصواب، وقد صُحِّف بـ «ذي أوان» ، وقد ذكرناه) ، انتهى، وقال في (الهمزة) : ( «أروان» ، ويقال: «ذروان» ؛ وهو اسم بئر بالمدينة، ويقال لها أيضًا: «ذو أروان» ، وكلُّ ذلك قد رُوِي) ، انتهى، وهي بئر بالمدينة في بستان بني زريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت