فهرس الكتاب

الصفحة 10563 من 13362

[حديث: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة]

5835# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمة، وأنَّ لقب مُحَمَّد بُنْدَارٌ، و (يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) ؛ بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، وهذا ظاهِرٌ عند أهله، و (عِمْرَان بْن حِطَّانَ) ؛ بكسر الحاء وتشديد الطَّاء المُهْمَلتين، و (عمران) : من الخوارج الدُّعاة إلى بدعته، وهذا يردُّ قول مَن قال: إنَّه ليس في «الصَّحيحَين» ولا أحدهما أحدٌ من الدُّعاة، فهذا قد احتجَّ به البُخاريُّ، وهو من دعاة الشُّراة _بِضَمِّ الشين المُعْجَمة_؛ وهم الخوارج، واحدهم: شارٍ، سُمُّوا بذلك؛ لقولهم: إنَّا شرينا أنفسنا في طاعة الله سبحانه؛ أي: بعناها بالجنَّة حين فارقنا الأئِمَّة الجائرة، وأخرج البُخاريُّ ومسلمٌ لعبد الحميد بن عبد الرَّحمن الحمَّانيِّ، وكان داعيةً إلى الإرجاء، كما قال أبو داود، ولم يخرِّج مسلم لعبد الحميد إلَّا في المُقدِّمة، وقد وَثَّقَهُ [1] ابن مَعِين، قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصحُّ حديثًا من الخوارج، ثُمَّ ذكر: عمران بن حِطَّان وأبا حسَّان الأعرج، ولعمران بن حِطَّان وعبد الحميد الحمَّانيِّ ترجمتان في «الميزان» ، والله أعلم.

قوله: (مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ) : أي: لا نصيبَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت