فهرس الكتاب
[حديث: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب]
6573# 6574# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (سَعِيدٌ) : هو سعيد بن المُسَيّب.
قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا في أوائل هذا التعليق، وسأذكره في أواخره إن شاء الله تعالى.
قوله: (وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن غيلان، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هو ابن همَّام، الحافظ الكبير المصنِّفُ الصنعانيُّ، و (مَعْمَرٌ) ؛ بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة: ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ أعلاه.
قوله: (هَلْ تُضَارُّونَ) في الموضعين: تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (فَلْيَتَّبِعْهُ) : هو بالتشديد والتخفيف؛ لُغَتان، وكذا (فَيَتْبَعُ) ، و (يَتْبَعُ) ، و (يَتّبعُ) .
قوله: (الطَّوَاغِيتَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها.
قوله: (فَيَأْتِيهِمُ اللهُ فِي غَيْرِ الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ) : تَقَدَّمَ الوعد بالكلام على هذا المكان، فاعلم _قبلَ ذلك_ أنَّ أحاديثَ الصفات وكذا آياتِ الصفات لأهل العلم فيها قولان؛ أحدهما وهو مذهب معظم السَّلَف أو كلِّهم: أنَّه لا يُتَكلَّم في معناها، بل يقولون: يجب علينا الإيمان
[ج 2 ص 702]