فهرس الكتاب
قوله: (وَيُضْرَبُ جِسْرُ جَهَنَّمَ) : (يُضرَب) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (جسرُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وقد تَقَدَّمَ قريبًا أنَّها بالفتح والكسر الجيمَ.
قوله: (وَبِهِ كَلَالِيبُ) : هو مَرْفُوعٌ غير مُنَوَّن؛ لأنَّه لا ينصرفُ، قال القاضي أبو بكر ابن العربيِّ المالكيُّ رحمه الله: هذه الكلاليب: هي الشهوات التي كانت تجذبه في الدنيا تُمثَّل له كلاليبَ تجذبه في الآخرة، والله أعلم، والمراد: الشهوات المحرَّمات، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ) : (السعدان) : قيل: تثنية سعد؛ وهو نباتٌ ذو شوك من أفضل مراعي الإبل، يُضرَب به المثلُ، قال الجوهريُّ: والنون زائدةٌ.
قوله: (قَدْرَ عظْمهَا) : قال شيخُنا: هو بضَمِّ العين، وإسكان الظاء، وقال ابن التين: به قرأناه، قال: وفي رواية أخرى بكسر العين، وفتح الظاء، وهو أشبهُ، انتهى.
قوله: (فَتَخْطَفُ النَّاسَ) : هو بفتح الطاء، هذه لغةُ القرآن، ويجوز كسرُها في لغة، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (فَمِنْهُمُ [4] الْمُوبَقُ بِعَمَلِهِ) : هو بفتح المُوَحَّدة اسمُ مفعولٍ؛ أي: المُهلَك، وقيل: المحبوس المعاقَبُ، {أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا} [الشورى: 34] .
قوله: (وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الصلاة) ، وقال شيخُنا هنا: قال ابن التين: بالدال والذال جميعًا، وقرأناه بالمُهْمَلَة.
قوله: (وَحَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنِ ابْنِ آدَمَ أَثَرَ السُّجُودِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الصلاة) في (باب فضل السجود) ، وهل المرادُ الجبهةُ فقط، أو الأعضاءُ السبعةُ كلُّها، وهو الذي صحَّحه الشيخ محيي الدين النَّوَويُّ.
قوله: (قَدِ امْتُحِشُوا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.