[حديث: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم]
6647# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ العين، وفتح الفاء، و (ابْنُ وَهْبٍ) : هو عبد الله، أحد الأعلام، و (يُونُس) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (ابْن شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (سَالِمٌ) : هو ابن عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب.
قوله: (وَلَا آثِرًا) : هو بهمزة ممدودة، وكسر الثاء المُثَلَّثَة؛ أي: حاكيًا عن غيري، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (قَالَ مُجَاهِدٌ: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} ؛ يَأْثُرُ عِلْمًا) : هذا تفسيرٌ لقوله تعالى: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} التي في (الأحقاف) [الآية: 4] ، كذا في أصلنا، وفي الهامش: {أَوْ أُثْرَةٍ} ، وعليها (صح) ، وهي بالقلم بضَمِّ الهمزة، ثُمَّ مُثَلَّثَة ساكنة، ثُمَّ راء مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وقد تَقَدَّمَ في (سورة الأحقاف) كلامُ البُخاريِّ، وذكرت
[ج 2 ص 716]
هناك أنَّها قُرِئت {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} بستَّة أوجهٍ؛ منها هذا المذكور هنا، وتَقَدَّمَ ما في «مسند أحمد» وغيرِه من تفسير (الأثارة من العلم) .
قوله: (تَابَعَهُ عُقَيْلٌ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَإِسْحَاقُ الْكَلْبِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) : الضمير في (تابعه) يعود على (يونس) ، و (عُقَيل) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ العين، وفتح القاف، وهو ابن خالد، و (الزُّبَيديُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ الزاي، وفتح المُوَحَّدة، وأنَّه مُحَمَّد بن الوليد، وأمَّا (إسحاق الكلبيُّ) ؛ فقد قال الدِّمْيَاطيُّ: إسحاق بن يحيى الكلبيُّ الحمصيُّ، استَشهد به البُخاريُّ في غير موضعٍ، انتهى، وهو إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبيُّ الحمصيُّ، يعرف بالعوصيِّ، عن الزُّهْرِيِّ، وعنه: يحيى الوُحاظيُّ فقط، قال مُحَمَّد بن يحيى الذهليُّ: مجهولٌ، وقال مُحَمَّد بن عوف: يُقال: إنَّه قتل أباه، له ترجمةٌ في «الميزان» ، وقد تَقَدَّمَ، ومتابعة عقيل عن الزُّهْرِيِّ أخرجها مسلمٌ في (الأيمان والنذور) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جدِّه، عن عُقَيل به، ومتابعة الزُّبَيديِّ عن الزُّهْرِيِّ أخرجها النَّسائيُّ في (الأيمان والنذور) عن عمرو بن عثمان، عن مُحَمَّد بن حرب، عن الزُّبيديِّ به، وأمَّا متابعة إسحاقَ الكلبيِّ عن الزُّهْرِيِّ؛ فلم أرهَا في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجها شيخُنا.