فهرس الكتاب

الصفحة 12172 من 13362

قوله: (فَلَمْ أَنْشَبْ) : هو بفتح الهمزة، وسكون النُّون، وفتح الشين، ثمَّ مُوَحَّدة؛ أي: ألبث، ولم أُحدِثْ شيئًا حتَّى خرج.

قوله: (لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ) : تَقَدَّمَ ما (العشيَّة) .

قوله: (مُنْذُ اسْتُخْلِفَ) : هو بضَمِّ التَّاء، وكسر اللَّام، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّمَ الكلام على إعرابها، والاختلاف في أوَّل مَن قالها.

قوله: (قَدْ قُدِّرَ لِي) : (قُدِّر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، مُشدَّد الدَّال.

قوله: (فَلاَ أُحِلُّ لأَحَدٍ) : (أُحِلُّ) ؛ بضَمِّ الهمزة، وكسر الحاء، مُشدَّد اللَّام، رُباعيٌّ.

قوله: (فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ [6] آيَةُ الرَّجْمِ) : (آية) : مَرْفُوعٌ اسم (كان) ، و (آية الرجم) المراد بها: (الشيخ والشيخة إذا زنيا؛ فارجموهما ألبتَّة) ، وسيأتي الكلام عليها، وفي أيِّ سورة كانت، وقد كانت في (الأحزاب) كما في «مسند أحمد» وغيره، وهي في أصلنا: (آيةَ) ؛ بالنَّصب، وفيه نظرٌ، فقد كُتِبَ بعد قراءتنا نسخةٌ، وهي مرفوعة، وهذا الصَّواب، والله أعلم.

قوله: (إِذَا أُحْصِنَ) : هو بضَمِّ الهمزة، وكسر الصَّاد، ويجوز فتحهما، وقد تَقَدَّمَ ما (الإحصان) .

قوله: (أَوْ كَانَ الْحَبَلُ) : تَقَدَّمَ مذهب مَن هذا.

قوله: (فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ) : تَقَدَّمَ ما المراد بـ (الكفر) في هذا وأمثاله.

قوله: (لَا تُطْرُونِي) : هو بضَمِّ أوَّله، رُباعيٌّ، وقد تَقَدَّمَ ما (الإطراء) .

قوله: (كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) : (أُطرِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (ثُمَّ [7] بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ: وَاللهِ لَوْ مَاتَ عُمَرُ) : هذا (القائل) تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرفه، وتَقَدَّمَ ما ذكرته عن بعض الحُفَّاظ مِن أنَّ القائل هو الزُّبَير.

قوله: (بَايَعْتُ فُلاَنًا) : تَقَدَّمَ أنَّ (فلانًا) هو طلحة بن عبيد الله، أحد العشرة رضي الله عنهم، وتَقَدَّمَ ما هو أصحُّ منه، وهو أنَّه عليٌّ رضي الله عنه، وأنَّ الجمعَ مُمْكِنٌ.

قوله: (إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت