فهرس الكتاب

الصفحة 12173 من 13362

قوله: (وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ) : معناه: ليس فيكم سابق للخيرات مثله حتَّى لا يُلحَق، يقال للفرس: تقطَّعت أعناق الخيل عليه، فلا تلحقه، ويقال: الجواد يقطع الخيل إذا خَلَّفَها ومضى، وطيرٌ قَطَعَ: إذا أسرعت في طيرانها، وقال بعضهم في قول عمر رضي الله عنه: إنَّه مِن قولهم: فلان مُنقَطِع الفرس؛ أي: ليس له مَن يقارنه.

قوله: (منْ [8] غَيْرِ مَشْورَةٍ [9] ) : هي بفتح الميم، وإسكان الشين: الشُّورى، وكذلك (المَشُورة) ؛ بضَمِّ الشين.

قوله: (فَلَا يُتَايَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي تَايَعَهَ [10] ) : (يتايَع) : هو بفتح المُثَنَّاة تحت قبل العين، كذا هو مضبوط في أصلنا بالقلم، ومكتوب قبالته: (التتايع: التَّهافُت في الشَّرِّ واللَّجاجُ) ، انتهى، وهذا صريح فيما ضبطه به، والتفسير بذلك هو لفظ الجوهريِّ، وفي هذا الضبط نظرٌ، ولعلَّه: (يُتَابَع) ؛ بموحَّدة بعد الألف وقبل العين؛ مِن المتابعة، ثمَّ إنَّها أُصلِحت في أصلنا على هذا، فبقيت الحاشية مُسيَّبة، وضبطه بعضهم: (يُبايَع) ؛ من البيعة، قال: ورُوِي: (يُتَابَع) ؛ بمُثَنَّاة، وفتح المُوَحَّدة، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت