فهرس الكتاب

الصفحة 12175 من 13362

تنبيهٌ: كون عُوَيم بن ساعدة مذكورًا في هذه القصَّة هو على القول بأنَّه تُوُفِّيَ في خلافة عمر رضي الله عنهما، وقد بدأ في «الاستيعاب» بأنَّه تُوُفِّيَ في حياته صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فاعلمه.

قوله: (ما تَمَالَأَ [15] عَلَيْهِ الْقَوْمُ) : هو بهمزة مفتوحة في آخره؛ أي: اجتمع.

قوله: (اقْضُوا أَمْرَكُمْ) : هو بهمزة وصل، فإنِ ابتدأتَ بها؛ كسرتَها.

قوله: (مُزَمَّلٌ) : أي: مُلفَّف في أثوابه.

قوله: (بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ) : هو بفتح النُّون؛ أي: بينهم، وقد تَقَدَّمَ.

[ج 2 ص 749]

قوله: (يُوعَكُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ؛ أي: بالحمَّى والرِّعدة _والله أعلم_؛ لهول ذلك المقام، وقد تَقَدَّمَ ما (الوَعْكُ) .

قوله: (تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ) : خطيب الأنصار المعروف المشهور: هو ثابت بن قيس بن شمَّاس الصَّحَابيُّ المشهور، فإن أُرِيد غيرُه؛ فلا أعرفه، ثمَّ رأيت ابن شيخنا البُلْقينيِّ قال: (الظاهر أنَّه ثابت بن قيس بن شمَّاس) ، وقال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: (قيل: هو ثابت بن قيس بن شمَّاسٍ) .

قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّمَ في أوَّل هذا التعليق إعرابُها، والاختلافُ في أوَّل مَن قالها.

قوله: (وَكَتِيبَةُ الإِسْلاَمِ) : أي: جيشه، وهو بالمُثَنَّاة فوقُ، لا المُثَلَّثَة؛ فاحذَرْ.

قوله: (مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ) : (معشرَ) : مَنْصُوبٌ، ونصبه معروف.

قوله: (رَهْطٌ) : تَقَدَّمَ ما (الرهط) ؛ وأنَّه ما دون العشرة من الرِّجال؛ كالنفر، ويريد هنا: جماعة قليلة.

قوله: (دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ) : (الدَّافَّة) ؛ بالدال المُهْمَلَة، وتشديد الفاء؛ من الدَّف؛ وهو سير ليس بالشديد في جماعة، وقال الدِّمْيَاطيُّ: ( «الدَّافَّة» : قوم يسيرون سيرًا ليس بالشديد؛ لضعفهم وحاجتهم) ، انتهى.

قوله: (أَنْ يَخْتَزِلُونَا) : هو بالخاء المُعْجَمَة، والزَّاي المكسورة، قال الدِّمْيَاطيُّ: (أي: يقتطعونا ويذهبوا بنا مُتفرِّقين) ، انتهى، وما قاله هو عبارة «النِّهاية» لابن الأثير، غير أنَّ في «النهاية» : (منفردين) ، لا (مُتفرِّقين) ، وهو قريب، وفي «المطالع» : (أي: يُنحُّونا ويختزلونا عن الأمر في حديث السقيفة؛ أي: يقطعونا ويزيلوه عنَّا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت