فهرس الكتاب

الصفحة 12176 من 13362

قوله: (وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْرِ) : هو بحاء مهملة ساكنة، ثمَّ ضاد معجمة مضمومة، قال في «المطالع» : ( «يحضنونا» ؛ أي: يخرجونا في ناحية عنه، ويستبدُّون به علينا، ويختزلونا منه، كذا للكافَّة، وعند ابن السَّكن: «يحتضونا» ؛ بحاء مهملة، وفي رواية أبي الهيثم: «يحصُّوننا» ؛ بصاد مهملة، ولا وجهَ له، وقد جاء مُفسَّرًا فيما قبله: يريدون أن يختزلوا الأمر ويحضُّوننا عنه، قال ابن دريد: يقال: أحضنت الرَّجل عن كذا؛ إذا نحَّيته عنه، واستبددت به دونه، ومنه قول الأنصار، وذكره فيه، قال الهرويُّ فيه: حضنته: ثُلاثيٌّ، ورُوِي الحديث كذلك؛ بفتح الياء، وأمَّا «يحتصُّونا» ؛ فمعناه: يقطعوننا عنه ويستأصلوننا، من «حَصَّتِ البيضةُ رأسَه» ) ، وفي «النِّهاية» : ( «أن يحضنونا» ؛ أي: يخرجونا، يقال: حضنت الرَّجل عن الأمر حضنًا وحضانةً؛ إذا نحَّيته عنه، وانفردتَ به دونه، كأنَّه جعله في حضن منه؛ أي: جانب، قال الأزهريُّ: قال اللَّيث: يقال: أحضنني مِن هذا الأمر؛ أي: أخرجني منه، قال: والصَّواب: حضنني) ، انتهى.

قوله: (فَلَمَّا سَكَتَ) : أي: الخطيب.

قوله: (زَوَّرْتُ مَقَالَةً) : أي: هيَّأتها وأصلحتها، وقيل: صوَّبتُها وشددتُها، ومعناهما قريب، أي: زَوَّرَ ما يقول وأعدَّه، قال بعضهم عن الزُّهْرِيِّ: وأراد عمر بالمقالة قولَه: إنَّ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لم يمُت.

قوله: (وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ) : كذا في أصلنا، هو معتلٌّ ومهموزٌ؛ لغتان، ومدارأة النَّاس؛ بهمزة، ولا تُهمَز: الملاينة، وقد تَقَدَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت