فهرس الكتاب

الصفحة 12180 من 13362

قوله: (وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ) : قال ابن قُرقُول: ( «العَذق» ؛ بفتح العين: النخلة، وبالكسر: العرجون، واختُلِف في هذا: هل هو تصغير النَّخلة أو العُرجون؟) ، وقال في (المُرجَّب) : ( «وعذيقُها المرجَّبُ» : تصغير: عِذق؛ بكسر العين؛ وهو العُرجون، أو عَذق؛ وهو النَّخلة) ، انتهى، وفي «النِّهاية» : «العذيق» : تصغير «العَذق» ؛ بالفتح؛ وهي النخلة) ، انتهى، وكذا قال أيضًا في (عذق) في هذا الحديث، قال ابن قُرقُول: (تصغير تعظيم أو تصغير مدح، كما قيل: قُرَيش، أو تصغير تقريب؛ كبُنيَّ وأُخيَّ، و «المُرجَّب» : المعمَّد يبنى مِن حجارة؛ خوف سقوطه؛ لكثرة حمله، وقد يعمَّدُ ويرفد بخشب ذوات شُعَب، وقد يُفعَل ذلك بالعُرجون إذا خُشِي إنكساره بالحمل، وفعل [ذلك] : التَّرجيب، واسمه: الرَّجْبَةُ والرَّجمة) ، انتهى، وفي «النهاية» بعد أن ذكر نحو ما ذكره ابن قُرقُول في تفسير (المرجَّب) ، قال: (وقيل: أراد بالترجيب: التَّعظيم، يقال: رجَّب فلانٌ مولاه؛ أي: عظَّمه، ومنه سُمِّي: شهر رجب؛ لأنَّه كان يُعظَّم) ، انتهى.

قوله: (مِنَّا أَمِيرٌ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ) : أي: مِن الأنصار أميرٌ، فإذا مات أمير الأنصار؛ أُقِيم أمير قريش، كذا رأيته في كلامٍ لا أستحضر قائلَه، وقال بعضهم: وإنَّما قال ذلك؛ لأنَّ العرب لم تكن تعرف الإمارة، إنَّما كانت تعرف السِّيادة، لكلِّ قبيلةٍ سيِّد، فلا تطيع إلَّا سيِّدَ قومِها، فجرى هذا القول معه على العادة المألوفة لهم، فلمَّا بلغه قول النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «الخلافة في قريش» ؛ أمسَكَ عن ذلك.

قوله: (فَكَثُرَ اللَّغَطُ) : تَقَدَّمَ ما هو.

قوله: (فَرِقْتُ مِنَ الاِخْتِلاَفِ) : هو بكسر الرَّاء؛ أي: فَزِعتُ.

قوله: (وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ) : (نَزَوْنا) : هو بفتح النُّون، ثمَّ زاي مفتوحة، ثمَّ واو ساكنة، قال ابن الأثير: ( «فنزونا» ؛ أي: وقعوا عليه ووَطِئُوه) .

قوله: (فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ) : هذا القائل مِن الأنصار لا أعرف اسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت