فهرس الكتاب

الصفحة 12290 من 13362

[حديث: أفلا تخرجون مع راعينا في إبله]

6899# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ) : (أبو بِشْر) ؛ بكسر المُوَحَّدة، وإسكان الشين المُعْجَمَة، و (الأسَديُّ) ؛ بفتح السين المُهْمَلَة: نسبة إلى أسد خزيمة، وهو مولاهم، مشهورٌ جدًّا، و (أَبُو رَجَاءٍ مِنْ آلِ أَبِي قِلَابَةَ) : (أبو رجاء) هذا: اسمه سلمان مولى أبي قِلَابَة الجَرْميِّ، روى عن مولاه، وعمر بن عبد العزيز، وغيرِهما، وعنه: أيُّوب، وحجَّاجٌ الصَّوَّاف، وغيرُهما، وكان ثقة، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، و (أَبُو قِلَابَة) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّ اسمه عبد الله بن زيد الجَرْميُّ.

قوله: (عِنْدَكَ رُؤُوُسُ الأَجْنَادِ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الأجناد) : هي المدن الخمس؛ فلسطين، والأردنُّ، ودمشق، وحمص، وقِنَّسْرِين.

قوله: (بِدِمَشْقَ) : بلد معروف، وهو بكسر الدَّال، وفتح الميم، وتُكسَر أيضًا.

قوله: (بِحِمْصَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها، وأنَّها مِن المدن القديمة، وأنَّه جاء في حديث ضعيف: أنَّها من مُدن الجنَّة.

قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها بلغاتها في أوَّل هذا التَّعليق.

قوله: (بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ) : أي: بجناية نفسِه.

قوله: (فَقُتِلَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (فَقَالَ الْقَوْمُ: أَوَلَيْسَ قَدْ حَدَّثَ أَنَسُ؟!) : قال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: (المُخاطِب بذلك لأبي قِلَابَة هو عنبسةُ بن سعيد بن العاصي) ، انتهى.

قوله: (أَوَلَيْسَ) : هو بفتح الواو على الاستفهام، وقد تَقَدَّمَ متى تُفتَح واوُ (أو) ومتى تُسكَّن، وهو استفهام إنكارٍ.

قوله: (فِي السَّرَقِ) : هو بفتح السِّين والراء، وبالقاف، قال الجوهريُّ: (سرق منه مالًا يسرِق سرَقًا؛ بالتَّحريك، والاسم: السَّرِق والسَّرِقة؛ بكسر الرَّاء فيهما، وربَّما قالوا: سرقه مالًا) ، انتهى، وفي «النِّهاية» : ( «السَّرَق» ؛ بالتحريك بمعنى: السَّرِقة، وهو في الأصل مصدرٌ، يقال: سرق يسرِق سرَقًا) ، انتهى.

قوله: (وَسَمَرَ الأَعْيُنَ) : هو بالتَّخفيف في أصلنا، وفي نسخة في هامش أصلنا: بالتَّشديد، قال ابن قُرقُول: ( «سَمَرَ أعينهم» ؛ بالتَّخفيف: كحلها بالمسامير المُحماة، وضبطناه عنهم في «البُخاريِّ» : بتشديد الميم، والأوَّل أوجه، ويُروى: «سمل» ؛ باللَّام، ومعناه متقارب) ، انتهى، وقد تَقَدَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت