فهرس الكتاب
قوله: (ثُمَّ نَبَذَهُمْ) : أي: طرحهم.
قوله: (أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَةً) : تَقَدَّمَت الروايات في ذلك غَيْرَ مَرَّةٍ؛ أعني: في أنَّهم من (عكل، أو عرينة) ، أو (من عكل وعرينة) ، أو (من عكل) ، أو (من عرينة) ، أو (أنَّ نفرًا) ، وكلُّه في «الصحيح» من حديث أنس، وقد تَقَدَّمَ أنَّهم كانوا ثمانيةً، كما في «البُخاريِّ» ، و «مسلم» ، وقيل: إنَّهم كانوا سبعةً.
قوله: (فَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ) : سقِم؛ بكسر القاف، يسقَم؛ بفتحها.
قوله: (مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا (الرَّاعي) : هو مولاه عليه السَّلام، وأنَّ اسمه يسار، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وأَلْبَانِهَا [1] ) ، وأنَّ غالب الشَّافِعيَّة حملوه على التَّداوي، وأنَّ عندهم يجوز التَّداوي بالأشياء النَّجسة إلَّا الخمرَ؛ بشرطين تقدَّما في أوَّل هذا التعليق وغيره، وأمَّا قوله: (فتصيبون) : الجادَّة حذف النُّون، ويجوز إثباتها على لغة، والله أعلم، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (المُرسَل في آثَارِهِم) ؛ كم كانوا فارسًا، وتَقَدَّمَ الكلام على أميرهم: هل هو سعيد بن زيد أحد العشرة، أو الأنصاريُّ الأشهليُّ،
[ج 2 ص 764]
أو كُرز بن جابر، وأنَّ بعضهم قال: إنَّه جَرِير بن عبد الله البَجَليُّ، وهو غلط.
قوله: (وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه بالتَّخفيف والتَّشديد، وهما نسختان في أصلنا؛ المُخَفَّفة في الأصل، والمُشَدَّدة في الهامش.
قوله: (ثُمَّ نَبَذَهُمْ) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: طرحَهم.
قوله: (وَسَرَقُوا) : تَقَدَّمَ أنَّ هذه ليست سرقةً.
قوله: (فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ) : هو عنبسة بن سعيد بن العاصي بن سعيد الأمويُّ، أخو عَمرٍو الأشدق، ترجمته معروفة، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، وهو ثقة.
قوله: (إِنْ سَمِعْتُ) : هو بكسر همزة (إِنْ) ، وسكون النُّون؛ بمعنى: (ما) ، وهي نافية.
قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّمَ اللَّغات فيها.
قوله: (بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ) : أي: بينهم.
قوله: (دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : تَقَدَّمَ أنَّ (النَّفر) : ما دون العشرة مِن الرِّجال؛ كالرَّهط.
قوله: (فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَقُتِلَ) : تَقَدَّمَ أنَّ المقتولَ عبدُ الله بن سهل، وفي هذه العبارة ما يُوهِم أنَّ ذلك كان بالمدينة، وليس كذلك، بل قُتِل عبد الله بن سهل بخيبر.