فهرس الكتاب

الصفحة 12292 من 13362

قوله: (يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ) : أي: يضطربُ.

قوله: (أَوْ مَنْ [2] تُرَوْنَ قَتَلَهُ) : (تُرَون) ؛ بضَمِّ أوَّله، ويجوز فتحه، وبهما ضُبِط في أصلنا بالقلم، ومعنى الضَّمِّ: تظنُّون، وكذا قوله: (قَالُوا: نرَى أَنَّ الْيَهُودَ قَتَلَتْهُ) : (نُرَى) ؛ بضَمِّ النون وفتحها.

قوله: (نَفَلَ خَمْسِينَ مِنَ الْيَهُودِ) : (النَّفَلُ) ؛ بفتح النُّون والفاء، وباللَّام، وكذا هو مضبوط في أصلنا، وفي هامش الأصل بإسكان الفاء: (نفْل) ، وكُتِب عليها علامة نسخة الدِّمْيَاطيِّ، وهو بالتحريك: الأيمان، وسُمِّيت القَسَامة نفَلًا؛ لأنَّ الدَّم يُنفَى بها، ومنه: (وانتفل من ولدها) ؛ أي: نفاه وجحده، وفي «النِّهاية» نحوه، ولفظه: ( «أترضون بنفل خمسين من اليهود ما قتلوه» ، يقال: نفَّلته فنَفَل؛ أي: حلَّفته فحلف، ونفل وانتفل؛ إذا حلف، وأصل النَّفَل: النَّفي، يقال: نفلتُ الرَّجل عن نسبه، وانْفُلْ عن نفسِك إن كنتَ صادقًا؛ أي: انفِ ما قيل فيك، وسُمِّيَت اليمين في القَسَامة نَفَلًا؛ لأنَّ القصاص يُنفَى بها) ، انتهى، وأمَّا السكون في (النَّفْل) ؛ بمعنى: الانتفاء؛ فقد يُؤخَذ مِن «الصِّحاح» ، والله أعلم.

قوله: (ثُمَّ يَنْتَفِلُونَ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة: (يُنَفِّلون) ، وقد تَقَدَّمَ أعلاه معناه.

قوله: (فَوَدَاهُ) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أي: أعطى دِيته.

قوله: (مِنْ عِنْدِهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه قريبًا؛ فانظره، والكلام على الروايات في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت