قوله: (وُضِعَ فِي يَدَيَّ) : (وُضِع) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (يَدَيَّ) : بالتثنية، و (إِسْوَارَانِ [3] ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (إِسْوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (باب قصَّة الأسود العنسيِّ) في (المغازي) .
قوله: (فَفُظِعْتُهُمَا) : هو بضَمِّ الفاء، وكسر الظاء المُعْجَمَة المشالة، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه في (قصَّة الأسود) في (المغازي) .
قوله: (فَأُذِنَ لِي) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (قَالَ [4] عُبَيْدُ اللهِ) : هو المذكور في السند ابنُ عبد الله بن عتبة بن مسعود الهُذَليُّ، كما قدَّمته أعلاه.
قوله: (أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيُّ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّه بالنون، في (باب وفد بني حنيفة) .