[السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها]
قوله: (بَابُ السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَالاِسْتِعَاذَةِ بِهَا) : ساق ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثُمَّ قال: مقصوده بالترجمة التنبيهُ على أنَّ الاسم هو المسمَّى؛ ولذلك صحَّت الاستعاذة به، والاستعانة به، وظهر لك في قوله: «باسمك وضعت جنبي وبك أرفعه» ، فأضاف الوضع إلى الاسم، والرفع إلى الذات؛ دلَّ على أنَّ الاسمَ هو الذات، وبها يُستَعان رفعًا ووضعًا، لا باللفظ، انتهى.
[ج 2 ص 869]