فهرس الكتاب

الصفحة 13266 من 13362

قوله: (فَحَشَا بِهِ صَدْرَهُ) : (حَشَا) : بفتح الحاء والشين، مَبْنيٌّ للفاعل، و (صدرَه) : مَنْصُوبٌ مفعولٌ، و (لَغَادِيدَهُ) : معطوفٌ عليه، وفي نسخة بضَمِّ الحاء وكسر الشين، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (صدرُه) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، و (لغاديدُهُ) : معطوفٌ عليه.

قوله: (وَلَغَادِيدَهُ) : هو بفتح اللام، وبالغين المُعْجَمَة، وبعد الألف دالان مهملتان؛ الأولى مكسورة، بينهما مُثَنَّاة تحت ساكنة، وقد فُسِّرت هنا بعروق حلقه، قال ابن قُرقُول: ( «لَغاديده» : هو ما تعلَّق من لحم اللَّحْيَين، واحدها: لَغْدٌ؛ بفتح اللام، ولُغْدُود، ويُقال أيضًا: لَغْنٌ، ويُجمَع على: لَغانِين، ويُقال: اللَّغدُ: أصل اللَّحْيِ، وقيل: لحمةٌ في باطن الأذنين من داخل) ، انتهى.

وفي «النهاية» : (جمع «لُغْدود» ؛ وهي لحمةٌ عند اللَّهاة، ويُقال له: لُغْد، ويُجمَع: ألغادًا) ، انتهى، وقال ابن دريد في «الجَمْهَرة» : (واللُّغْد واللُّغدود واحدٌ، فجمع لُغْد: ألغاد، وجمع لُغدود: لغاديد، وهو اللَّحم الذي فيه اللَّهوات في باطن الحلق) ، وقال الجوهريُّ: (اللُّغْدود: واحد «اللَّغاديد» ، وهي اللحمات التي بين الحنك وصفحة العنق، واللُّغْد مثله، وجمعه: ألغاد) ، وفي «القاموس» : (اللُّغْد واللُّغدود بضمِّهما، واللِّغْديد: لحمة في الحلق؛ كالزوائد من اللحم في باطن الأذن، وما أطاف بأقصى الفم إلى الحلق من اللحم ج _يعني: الجمع_: ألغاد ولغاديد، أو اللُّغْد: منتهى شحمة الأذن من أسفلها) ، انتهى.

قوله: (ثُمَّ عَرَجَ بِهِ) : هو بفتح العين والراء، وهو لازمٌ لا يُبنَى منه؛ أي: عَرَج به جبريلُ، وكذا ما بعدها.

قوله: (فَضَرَبَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا، فَنَادَاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ: مَنْ هَذَا؟) : تَقَدَّمَ أنَّ خازن السماء الدنيا اسمه إسماعيل، وعزوته إلى مكانه، وذكرت أنَّ إسماعيلَ معناه: مطيعُ الله.

قوله: (وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ [3] ؟) : (بُعِثَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وقد قَدَّمْتُ الكلام عليه، وأنَّ الصحيحَ أنَّ معناه: بُعِث إليه للإسراء، وإلَّا؛ فلا يخفى على أهل السماء بعثتُه.

قوله: (فَوَجَدَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا آدَمَ) : تَقَدَّمَ الكلام على هؤلاء الأنبياء الذين رآهم صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من عند ابن بَطَّال، وما قاله السُّهَيليُّ في الحكمة في ذلك، في أوَّل (الصَّلاة) ، وهو كلامٌ حسنٌ؛ فانظره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت