فهرس الكتاب

الصفحة 13267 من 13362

قوله: (فَإِذَا هُوَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ) : كذا هنا، وتَقَدَّمَ في «الصحيح» _وهو في «مسلم» أيضًا بمعناه_: أنَّه رأى في السابعة أنَّه رُفِع له البيتُ المعمورُ، قال: «ورُفِعَت لي سدرةُ المنتهى، في أصلها أربعةُ أنهارٍ؛ نَهران باطنان، ونهران ظاهران ... » ؛ الحديث، وهذا: رأى النهرين في السماء الدنيا، والله أعلم.

قوله: (عُنْصُرُهُمَا) : (العُنصُر) ؛ بضَمِّ العين والصاد المُهْمَلَتين، وتُفتَح الصاد أيضًا: الأصلُ.

قوله: (مِسْكٌ أَذْفَرُ) : هو بالذال المُعْجَمَة، و (الذَّفر) : كلُّ ريحٍ ذكيَّة من طيبٍ أو نَتنٍ، يُقال: مسكٌ أذفر بيِّن الذَّفَرِ.

قوله: (خَبَأَ) : هو بهمزة مفتوحة في آخره، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ) : الأكثر: (فَوَعَيْتُ) ؛ أي: حفظت، قال في «المطالع» : (الوَعْيُ: الحفظ للشيء، ووَعَيت العلم وأوعيته: حفظته، وجمعته) ، وقال في «الأفعال» : (وَعَيت العلمَ: حفظته، ووَعَتِ الأذنُ: سَمِعَتْ، وأوعى المالَ: جمعه في الوعاء) ، انتهى، وكما في «الأفعال» _و ليس مرادُه «أفعال» ابن القطَّاع، ولا ابن القوطيَّة، وسأذكر كلامَ ابن القطَّاع [4] _ في «صحاح الجوهريِّ» ، والذي في «أفعال ابن القطَّاع» : (وأَوعَيت العلم؛ مثل: وَعَيته) ؛ فهو موافقٌ لِما في «المطالع» ، لا لِما في «الأفعال» التي أشار إليها، والله أعلم.

2/ 10/أ قوله: (مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ) : تَقَدَّمَ كلام الحاكم في ظاهرها في ذلك.

قوله: (وَهَارُونَ فِي الرَّابِعَةِ) : تَقَدَّمَ كلام الحاكم في ظاهرها في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت