فهرس الكتاب
قوله: (وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ) : تَقَدَّمَ كلام الحاكم في ظاهرها في ذلك، وتَقَدَّمَ الكلام على (موسى) و (إبراهيم) كونهما في هذا المقام، وذكرتُ فيه كلام النَّوويِّ: أنَّه إن كان الإسراءُ مرَّتين؛ فلا إشكالَ، فيكون في كلِّ مرَّة وجده في سماءٍ، وإحداهما موضعُ استقراره ووطنه، والأخرى كان فيها غير مستوطِن، فإن كان الإسراءُ مرَّة واحدة؛ فلعلَّه وجده في السادسة، ثُمَّ ارتقى إبراهيم أيضًا إلى السابعة)، وقال شيخُنا في «شرح هذا الكتاب» في (باب ذكر الملائكة) ، فذكر فيه ما ذكرته لك عن الحاكم في المواضع الأربعة، ثُمَّ قال شيخُنا: قلت: ويجوز أن يُحمَل على تعدُّد الإسراء، انتهى، وكان يختلج في صدري أنَّه غلطٌ، وما كنتُ أطيقُ أُفصِح به حتَّى رأيتُ كلامَ الحاكم، والله أعلم، لكن إن كان الإسراءُ مرَّتين أو أكثرَ؛ فعدم التَّوهيم أولى، وإن كان مرَّةً _كما قال ابن قَيِّمِ الجَوزيَّة: إنَّه أصحُّ الأقوال_؛ فالوَهَمُ لا شكَّ فيه، وهو كما قاله الحاكم، والله أعلم.
قوله: (وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ) : تَقَدَّمَ في ظاهرها كلام الحاكم في ذلك.
قوله: (وَدَنَا الْجَبَّارُ رَبُّ الْعِزَّةِ فَتَدَلَّى ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ كلام الذَّهَبيِّ في ذلك قريبًا؛ فانظره.
قوله: (احْتَبَسَهُ مُوسَى عِنْدَ الْخَمْسِ) : تَقَدَّمَ لِمَ اعتنى موسى بهذه الأمَّة في أوَّل (كتاب الصَّلاة) حتَّى صارت إلى خمسٍ؛ فانظره.
قوله: (ضُعَفَاءُ أَجْسَادُهُمْ) : (ضعفاءُ) : مَرْفُوعٌ من غير تنوينٍ، و (أجسادُهم) : مَرْفُوعٌ، وهذا ظاهِرٌ.