فهرس الكتاب

الصفحة 13348 من 13362

معتادةٍ، وهذه [2] الأضرب كلُّها تُسمَّى كَهَانةً، وقد أكذبهم كلَّهم الشرعُ، ونهى عن تصديقهم وإتيانِهم، والله أعلم.

قوله: (لَيْسُوا بِشَيْءٍ) : معناه: ليسوا بحقٍّ، قاله البُخاريُّ فيما تَقَدَّمَ في مكانٍ من «الصحيح» في ترجمةٍ، وفي كلامِ غيره: معناه: بطلان قولهم، وأنَّه لا حقيقةَ له، وفي هذا جوازُ إطلاقِ هذا اللفظِ على ما كان باطلًا.

قوله: (يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ) : تَقَدَّمَ أنَّ (يخطَف) بفتح الطاء على الأفصح، وهي لغة القرآن، وتُكْسَر على لغةٍ، وقد تَقَدَّمَ الكلام في (الأدب) في (يَخْطَفُهَا) و (يَحْفَظُها) ، ونذكره هنا؛ لبُعْدِ العهد به، قال ابن قُرقُول: وفي (كتاب الأدب) : (تلك الكلمة يحفظها الجنيُّ) ، كذا لهم، من الحفظ، وللقابسيِّ: (يحفظها [3] ) ، وفي (كتاب التوحيد) _يعني هذا المكان_: (يخطفها) لكافَّتهم، وعند القابسيِّ وعُبدوس: (يحفظها) ، وصوابه في الموضعين: (يخطفها) ، وهو المذكور في غير هذا الموضع، ومنه: {إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ} [الصافات: 10] ، انتهى، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ في الأصل: (يحفظها) ، وقد ضبَّبَ عليها المِزِّيُّ بيده، وكتب في الهامش: (يخطفها) ، وكتب بعدها (صح) ، والله أعلم.

قوله: (فَيُقَرْقِرُهَا) : هو بضَمِّ أوَّله، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه، وعلى رواية: (فيَقُرُّها) ، وأنَّها ثلاثيَّةٌ ورباعيَّةٌ، ومعنى ذلك كلِّه.

قوله: (كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجَةِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّ (الدّجاجة) مُثَلَّثَة الدال، وكذا الجمع.

قوله: (مِئَةِ كذْبَةٍ) : هي بالفتح والكسر في الكاف، وإسكان الذال فيهما.

[1] في (أ) : (معرفتها) ، ولعلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.

[2] في (أ) : (وهذا) ، ولعلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.

[3] كتب فوقها في (أ) : (لعله: يخطفها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت