قوله: (فَيَضْحَكُ اللهُ [22] مِنْهُ) : قال ابن قُرقُول: (هذا وأمثاله من الأحاديث طريقها الإيمان بها من غير كيف، ولا تأويل، وتسليمها إلى عالِمها) انتهى، والضَّحك من صفات الربِّ جلَّ جلاله؛ ومعناه: الاستبشار والرِّضا، لا ضحك بلهوات وتعجُّب، والضَّحك: هو الرِّضا.
قوله: (حَتَّى إِذَا انْقَطَعَ أُمْنِيَّتُهُ) : إن قيل: فهل وردَ كَمْ يَلْبَث يتمنَّى؟ فالجواب: نعم؛ في «مسند أحمد» ، وسأذكره في فراغي من هذا الحديث في قوله: (وَعَشْرَة أَمْثَالِهِ) .
قوله: (زِدْ [23] مِن كَذَا) : (مِن) : هي الجارَّة مكسورة الميم.
قوله: (قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ) : تقدَّم أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ؛ بالدال المهملة، وهذا ظاهرٌ، وتقدَّم بعض ترجمته.