وفي «سيرة ابن إسحاق» من طريقين صحيحين حديثُ الإفك، وفي آخره: (ثمَّ أمر بمِسْطَح بن أُثَاثَة، وحسَّان بن ثابت، وحمنة بنت جحش _وكانوا ممَّن أفصح بالفاحشة_ فضُرِبوا حدَّهم) ، انتهى، وفي آخر الغزوة ما لفظه: قال ابن إسحاق: وقال قائلٌ من المسلمين في ضرب حسَّان وأصحابِه في فريتهم على عائشة رضي الله عنها _قال ابن هشامٍ: في ضرب حسَّان [8] وصاحبيه_:
~…لقد ذاقَ حسَّانُ الذي كان أهلَهُ…وحمنةُ إذ قالوا هَجيرًا ومِسْطَحُ
~…تعاطَوا برجمِ الغيبِ زوجَ نبيِّهم…وسخطةَ ذي العرشِ الكريمِ فأُترحوا
~…وآذَوا رسولَ اللهِ فيها فجُلِّلوا…مخازيَ تبقى عُمِّموها وفُضِّحوا
~…وصُبَّت عليهم مُحصَداتٍ كأنَّها…شآبيبُ قَطْرٍ من ذُرا [9] المُزْنِ تُسْفَحُ