قوله: (يَا هَنتَاه [44] ) : هو بفتح الهاء، ونون ساكنة ومفتوحة، والأوَّل أشهر، وبضمِّ الهاء الأخيرة وتُسكَّن، ونونها مُخفَّفة، وعن بعضهم: تشديدها، وأُنكِرَ، قالوا: وهذه اللَّفظة تختصُّ بالنِّداء؛ ومعناها: يا هذه، وقيل: يا امرأة، وقيل: يا بلهاء؛ كأنَّها تنسبها إلى قلَّة المعرفة بمكائد النَّاس وشرورهم، والله أعلم، وقد تَقَدَّم في (الحجِّ) .
قوله: (كَيْفَ تِيكُمْ) : تَقَدَّم [45] الكلام عليها قريبًا.
قوله: (أَبَوَيَّ) : (أبواها) : أبو بكر الصِّدِّيق عبد الله بن عثمان أبي قُحَافة، وأمُّها أمُّ رُومان؛ بضَمِّ الرَّاء، وفتحها حُكِيَ، واسمها دعدٌ عن السُّهيليِّ، وقال مرَّةً: زينب، وكذا سمَّاها غير السُّهيليِّ عَنْ مصعب؛ أعني: زينب، وكذا سمَّاها ابن هشام في «سيرته» : زينب بنت دهمان، انتهى، وهي بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتَّاب بن أُذَينَة بن سُبيَع بن دهمان بن الحارث بن غنم _كذا قال مصعب، وغيره يخالفه_ الكنانيَّة، أمُّ عائشة، تُوُفِّيَت في ذي الحجَّة سنة ستٍّ، وقيل: سنة [46] أربعٍ، وقيل: خمسٍ، ونزل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في قبرها، واستغفر لها، وكانت حيَّة في الإفك، أخرج لها أحمد في «المسند» ، وأخرج لها بقيُّ بن مَخْلد حديثًا.