قوله: (يَرِيبُكِ) : تَقَدَّم أنَّه ثلاثيٌّ، ويجوز الرُّباعيُّ.
قوله: (إِنْ رَأَيْتُ) : هو بكسر همزة (إنْ) ، وسكون نونها؛ بمعنى: (ما) التي للنَّفي.
قوله: (أَغْمِصُهُ) : أي: أعيبُه، وهو بالغين المعجمة، والصَّاد المهملة.
قوله: (الدَّاجِنُ) : هي ما يألف البيوتَ مِن الحيوان، وقد تَقَدَّم.
قوله: (فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ) : ظاهر هذا _وكذا في الطُّرق الباقية_ أنَّها أعلمتها أمُّ مِسْطَح بالقضيَّة، ثمَّ إنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام دعا عليًّا وأسامة فاستشارهما، ثمَّ إنَّه استعذر مِن عبد الله بن أُبيٍّ، وجرى ما جرى من قصَّة سعد بن عبادة وغيره، وسيجيء في (سورة النور) في الطَّريق الأخيرة المُعلَّقة بصيغة الجزم التي تَقَدَّم ذكرها عَنْ أبي أسامة، وقد أخرجها مسلم وغيره كما تَقَدَّم قريبًا: عَنْ أبي أسامة _وهو حمَّاد بن أسامة_ عَنْ هشام بن [56] عروة، عَنْ أبيه، قالت: لمَّا ذُكِر مِن شأني الَّذِي ذُكِرَ [57] وما علمتُ به؛ قام [58] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيَّ خطيبًا، فتشهَّد، فحمد الله، وأثنى عليه، ثمَّ قال: «أمَّا بعد؛ أشيروا عليَّ في أناس أبَنُوا أهلي» ، ثمَّ ذكر قصَّة سعد بن مُعاذ وما تكلَّم به وما ردَّ عليه، وظاهر هذا يُخالِف ما تَقَدَّم، ووجه الجمع بينهما _إذا لَمْ نقل: إنَّ (ما) في كلام عائشة في قولها: (وما علمت به) : بمعنى الَّذِي؛ فإنَّ القول بأنَّها بمعنى: الذي سياقُ القصَّة ينافيه_: أنَّ الأوَّل هو أصحُّ؛ لأنَّ حديث حمَّاد مُعلَّقٌ وإن أخرجه مسلمٌ وغيرُه.
قوله: (فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ) : تَقَدَّم الكلام قريبًا على النُّطق به وكتابته، وقوله: (فاستعذر) : أي: طلب مَن يعذره منه؛ أي: يلومُه فيما فعل.