فهرس الكتاب

الصفحة 5240 من 13362

قوله: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) : اعلم أنَّ أوَّل مَن كتب: (بسم الله الرَّحمن الرَّحيم) : خالد بن سعيد بن العاصي بن أميَّة بن عبد شمس الصَّحابيُّ الجليل، كما رواه إبراهيم بن عقبة، عن أمِّ خالدٍ بنت خالد بن سعيد بن العاصي قالت: (أبي أوَّل مَن كتب: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم) انتهى، أسلم قديمًا بعد أبي بكر [53] ، فكان ثالثًا أو رابعًا، وقيل: كان خامسًا، وقال ضمرة بن ربيعة: كان إسلام خالد هذا مع إسلام أبي بكر الصِّدِّيق، وقال بعضهم: قبله، وقال بعضهم: قبل عليٍّ، ترجمته معروفة رضي الله عنه، وقد ذكر ابن عبد البَرِّ في «استيعابه» في ترجمة خالد هذا ما لفظه: (روى إبراهيم بن عقبة عن أمِّ خالدٍ بنت خالد بن سعيد بن العاصي قالت: أبي أوَّل مَن كتب: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم) .

قوله: (وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ) : اعلم أنَّ هذه كلمةٌ كانت قريش تقولها، وأوَّل من تكلَّم بها أميَّة بن أبي الصَّلت، قاله السُّهيليُّ، ومنه تعلَّموها، وتعلَّمها هو من الجنِّ، فيما ذكره المسعوديُّ، قاله شيخنا.

قوله: (ضُغْطَةً) : هي بفتح الضَّاد _وضمَّها الأصيليُّ، قاله ابن قُرقُول، انتهى_ وإسكان الغين المعجمتين، ثمَّ طاء مهملة، ثمَّ التَّأنيث؛ أي: قهرًا واضطرارًا.

[ج 1 ص 685]

قوله: (كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ) : (يُرَدُّ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.

قوله: (إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ) : تَقَدَّم أنَّ اسمَه العاصي، وتَقَدَّم الكلام عليه قريبًا؛ فراجعْه إن أردته.

قوله: (يَرْسفُ) : هو بضَمِّ السين وكسرها؛ لغتان، و (الرَّسَفَان) : مشي المُقيَّد.

قوله: (إِذًا لَا [54] أُصَالِحَكَ) : هو بنصب الحاء، ويجوز رفعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت