قوله: (إِلَى نَاسٍ [13] مِنَ الْمُشْرِكِينَ) : قال شيخنا: (وكان كتب إلى ثلاثةٍ من قريش: صفوان بن أميَّة، وسُهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل) انتهى.
قوله: (وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا) : هو بضَمِّ الفاء، وقد قَدَّمتُ أعلاه أنَّه حليفٌ لبني أسد بن عبد العزَّى من قريش، وما قيل فيه.
قوله: (يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي) : في حفظي: أنَّه كان له فيهم والدةٌ، والله أعلم، ورأيت [14] في كلام بعضهم: أنَّه كان له فيهم أهلٌ وولدٌ، هذا معنى كلامه لا لفظُه.