[حديث: ثم فتر عني الوحي فترةً فبينا أنا أمشي سمعت صوتًا من ... ]
3238# قوله: (حَدَّثَنَا [1] اللَّيْثُ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن سعد الإمام، وتَقَدَّمَ (عُقَيْلٌ) : أنَّه ابن خالد، وأنَّه بضَمِّ العين، وفتح القاف، وتَقَدَّمَ (ابْن شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم [2] ، وتَقَدَّمَ (أَبُو سَلَمَةَ) : أنَّه عبد الله _وقيل: إسماعيل_ ابن عبد الرَّحْمَن بن عوف، أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر.
قوله: (ثُمَّ فَتَرَ عَنِّي [3] الْوَحْيُ) : تَقَدَّمَ في أوَّل هذا التعليق كم كانت فترة الوحي، والحكمة في الفتور.
قوله: (بِحِرَاء) : تَقَدَّمَ في أوَّل هذا التعليق أنَّه يمدُّ ويقصر، ويؤنَّث ويذكَّر، ويُصرَف ولا يُصرَف، وأنَّه جبل على ثلاثة أميال من مكَّة، وكلام الخَطَّابيِّ فيه.
قوله: (فَجُئِثْتُ [4] مِنْهُ) : كذا في أصلنا بالهمز، وصوابه _على ما قاله النَّوويُّ_ أنَّه بثاءين مثلَّثتين؛ لأنَّه من رواية عُقيل عن الزُّهْرِيِّ، وسيأتي في سورة (المدَّثِّر) ضبط رواية يونس وعُقيل ومَعْمَر عن الزُّهْرِيِّ، وللقاضي في ذلك كلامٌ، وكذا لابن قرقول، وقد لخَّصه النَّوويُّ في «شرحه لمسلم» ، والله أعلم، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (حَتَّى هَوَيْتُ [5] ) : هو بفتح الواو في الماضي، وكسرها في المستقبل؛ أي: سقطت، ووقع في أصلنا: بكسر الواو وفتحها، وفي صحَّة الكسر نظرٌ، والله أعلم.
قوله: (قَالَ أَبُو سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ أعلاه [6] أنَّه عبد الله _وقيل: إسماعيل_ ابن عبد الرَّحْمَن بن عوف، أحد الفقهاء السبعة على قول الأكثر.
قوله: ( {وَالرُّجْزَ} [المدثر: 5] : الأَوْثَانُ) : {الرُّجْزَ} : بضَمِّ الراء قرأها حفص، والباقون؛ بكسرها.
[1] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (أَخْبَرَنَا) .
[2] في (ب) : (أنه مُحَمَّد بن مسلم الزهري) .
[3] في (ب) : (علي) ، وهو تحريفٌ.
[4] في هامش (ق) : (أي: فرَعبت. إن كان الراوي عن ابن شهاب عقيلًا أو معمرًا؛ فهي: فجثثتُ؛ بالمثلَّثتين، وإن كان يونس؛ فجُئِثْتُ؛ بجيم مضمومة، ثم همزة مكسورة، ثم ثاء مثلَّثة) .
[5] في هامش (ق) : ( «هويت» ؛ بفتح الواو في الماضي، وكسرها في المضارع؛ معناه: سقطت، وهوِي يهوى؛ بالكسر في الماضي، والفتح في المضارع؛ إذا أحبَّ، والواو في الأصل مكسورة، وفيه نظر) .
[6] (أعلاه) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 837]