فهرس الكتاب

الصفحة 6221 من 13362

قوله: (قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ) : الذي يظهر أنَّه أبو العالية [11] الرِّياحيُّ، رُفيع بن مِهْرَان، وقد تَقَدَّمَ مرارًا قريبًا وبعيدًا.

قوله: (والبُصَاقِ) : هو بالصاد، والسين، والزاي، وهذا مَعْرُوفٌ.

قوله: (أُتِينَا) : كذا في أصلنا، وفي هامش الأصل عوض (أُتينا) : نسخة (أوتينا) ، قال شيخنا: قال ابن التين: صوابه من آتيته أعطيته، وليس هو من أتيته جئته، انتهى.

قوله: (يَقْطِفُونَ) : هو بكسر الطاء في أصلنا بالقلم، وفي نسخة الدِّمْيَاطيِّ: بضَمِّ الطاء، فيُحرَّر؛ هل هما لغتان أو الواحدة خطأ؟

قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، العالم المشهور.

قوله: (حَدِيدَةُ الْجِرْيَةِ) : قال ابن قرقول: كذا لهم بدالين مهملتين، قال القابسيُّ: صوابه «حريدة» _براء بعد الحاء_؛ أي: ليِّنة، ولا أعرف «حديدة» ، قال القاضي: لا يُعرف أيضًا «حريدة» [12] ؛ بمعنى: ليِّنة، إنَّما معنى «حريدة [13] الجرية» : مستقيمة الجرية، ومعنى «حديدة الجرية» : قويَّة الجري، وإنَّه فُسِّر [14] «السلسبيل» بالسهل اللَّيِّن الجرية، وقيل: السلسبيل: اسم للعين، وقيل: عذب، وقيل: كلام مفصول؛ أي: سل سبيلًا [15] إليها يا مُحَمَّد، انتهى.

وسلسبيلًا: اسم عين في الجنَّة، قال الأخفش: هي معرفة، ولكن لمَّا كان رأس الآية مفتوحًا؛ زيدت فيه الألف، كما قال عزَّ وجلَّ: {كَانَتْ قَوَارِيرَا قَوَارِيرًا} [الإنسان: 15 - 16] .

قوله: ( {خِتَامُهُ} : طِينُهُ) : بالنون في أصلنا، قال بعض العلماء في {خِتَامُهُ} [المطفِّفين: 26] ؛ أي: مزاجه، أو عاقبته، ( {مِسْكٌ} [المطففين: 26] ) : من طيِّب الريح؛ أي: ريحها في آخر شربهم يُختَم بمسك، وهذا يقتضي أن يكون «طيبه» ؛ بالموحَّدة، وفي «حادي الأرواح» لابن قَيِّمِ الجَوزيَّة: قال مجاهد: {ختامه مسك} : يقول: طينه مسك، قال: وهذا التفسير يحتاج إلى تفسير، ولفظ الآية أوضح منه، وكأنَّه _والله أعلم_ يريد: ما يبقى في أسفل الإناء من الدُّرديِّ، انتهى، قاله في الباب الثامن، والأربعين منه.

[ج 1 ص 838]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت