فهرس الكتاب

الصفحة 6245 من 13362

[حديث: إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم]

3256# قوله: (عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ السين، وفتح اللام، وكذا تَقَدَّمَ (أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ) : أنَّه سعد بن مالك بن سنان، و (الخُدْرِيُّ) : بالدال المُهْمَلَة بلا خلاف، وهذا مَعْرُوفٌ عند أهله.

قوله: (الدُّرِّيَّ [1] ) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ الدال وكسرها قريبًا.

قوله: (الْغَابِرَ) : هو بالغين المُعْجَمَة، وبعد الألف مُوَحَّدة، قال ابن قرقول: معناه: البعيد، وقيل: الذاهب الماضي، كما قال في الرواية الأخرى: (الغابر: العازب) ، وفي كتاب ابن الحَذَّاء: (العائر) ، وقال في (العين مع الزاي) : (الكوكب العازب) ؛ أي: البعيد، كذا للأصيليِّ، ومنه: رجل عَزْب؛ لبعده عن النساء، و «اشتدَّت علينا العزوبة» ، وفي رواية أخرى: (الغارب) ؛ وهو الذي تغرَّب للغروب، وقد قال قوم: معنى: (الغارب) : الغائب، ولا يحسنُ في هذا الحديث، وإنَّما المراد: ما بين المنازل في الارتفاع، شُبِّه ببعد الكوكب من الأرض، وعند أبي الهيثم: (الغابر) ، وابن الحَذَّاء: (الغائر) انتهى.

وقد ذكر ابن الأثير اللَّفظة في «نهايته» في (العين _يعني: المُهْمَلَة_ والزاي) ، فقال: (العازب) : هكذا جاء في رواية؛ أي: البعيد، والمعروف: (الغارب) ؛ بالغين المُعْجَمَة والراء، و (الغابر) ؛ بالموحَّدة.

قوله: (فِي الأُفُقِ، مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى [2] الْمَغْرِبِ) : وقال شيخنا: في الأفق الشرقيِّ أو الغربيِّ، قال ابن التين: وفيه نظرٌ؛ لأنَّ الناحية ليس يكون الغروب فيها، وإنَّما يكون فيها المطالع، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت