فهرس الكتاب
[حديث: أما لهم فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة]
3351# قوله: (حَدَّثَنَا [1] ابْنُ وَهْبٍ) : هو [2] عبد الله بن وَهْب، أحد الأعلام، و (عَمْرو) بعده: هو عمرو بن الحارث بن يعقوب، أبو أُمَيَّة الأنصاريُّ مولاهم، المصريُّ، أحد الأعلام، و (بُكَيْر) بعده: هو بُكَيْر بن عبد الله بن الأشجِّ [3] .
قوله: (أمَّا هُمْ [4] ) : وفي نسخةٍ: (أَمَا لهم) ، إن خفَّفت ميم (أمَا) ؛ قلت: (لهم) ، وإن ثقَّلتها؛ قلت: (هم) .
قوله: (فَمَا لَهُ يَسْتَقْسِمُ) : وفي بعض طرقه _وسيجيء قريبًا_: (في أيديهما الأزلام؛ فقال: «قاتلهم الله! والله إنِ استقسما بالأزلام قطُّ» ) ، وسيأتي قريبًا متى كان الاستقسام، و (الاستقسام) : طلب القسم الذي قُسِم له وقُدِّر ممَّا لم يُقسَم ولم يُقدَّر، وهو استفعال منه، وكانوا إذا أراد أحدهم سفرًا، أو تزويجًا، أو نحو ذلك من المهام؛ ضرب بالأزلام [5] ؛ وهي القداح، وكان على بعضها مكتوب: أمرني ربِّي، وعلى الآخر: نهاني ربِّي، وعلى الآخر غُفْل؛ فإن خرج: أمرني ربِّي؛ مضى لشأنه، وإن خرج: نهاني؛ أمسك، وإن خرج الغُفل؛ عاد إجاله، وضرب بها أخرى إلى أن يخرج الأمر أو النهي.
[1] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (حدَّثني) .
[2] في (ب) : (تَقَدَّمَ أنَّه) .
[3] زيد في (أ) مستدركًا وفي (ب) : (قوله: «لَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ» : هذا كان في الفتح) ، وهي من الحديث اللاحق، فمزجناها مع الآتية في موضعها.
[4] كذا في النسختين، وهي رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أَمَا لهم) .
[5] في (ب) : (الأزلام) .
[ج 1 ص 874]