فهرس الكتاب
[حديث: قاتلهم الله والله إن استقسما بالأزلام قط]
3352# قوله: (حَدَّثَنَا [1] هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن يوسف الصنعانيُّ القاضي، تَقَدَّمَ، و (مَعْمَر) : بميمين مفتوحتين، بينهما عين مهملة، ابن راشد، تَقَدَّمَ، و (أَيُّوب) : هو ابن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ، تَقَدَّمَ.
قوله: (لَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ) : هذا كان في الفتح، وسيأتي مَن المأمور بذلك.
قوله: (بِأَيْدِيهِمَا الأَزْلاَمُ) : تَقَدَّمَ أعلاه ما هي، واحدها: زلَم؛ بفتح الزاي واللام، وبضمِّ الزاي وفتح اللام.
قوله: (إِنِ اسْتَقْسَمَا) : (إن) : بكسر الهمزة وسكون النون، بمعنى: (ما) نافية.
فائدةٌ: إنكاره صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم استقسامَ إبراهيم وإسماعيل؛ لأنَّ الأزلام إنَّما كانت في الجاهليَّة بعد عيسى، فأنَّى حين ذاك [2] هما؟! والله أعلم.
قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّمَ في أوَّل هذا التعليق اللُّغَات التي فيها.
[1] كذا في النسختين و (ق) ، وهي رواية أبي الوقت، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) : (أخبرنا) .
[2] في (ب) : (دال) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 874]