فهرس الكتاب

الصفحة 6385 من 13362

[حديث: قاتلهم الله والله إن استقسما بالأزلام قط]

3352# قوله: (حَدَّثَنَا [1] هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن يوسف الصنعانيُّ القاضي، تَقَدَّمَ، و (مَعْمَر) : بميمين مفتوحتين، بينهما عين مهملة، ابن راشد، تَقَدَّمَ، و (أَيُّوب) : هو ابن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ، تَقَدَّمَ.

قوله: (لَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ) : هذا كان في الفتح، وسيأتي مَن المأمور بذلك.

قوله: (بِأَيْدِيهِمَا الأَزْلاَمُ) : تَقَدَّمَ أعلاه ما هي، واحدها: زلَم؛ بفتح الزاي واللام، وبضمِّ الزاي وفتح اللام.

قوله: (إِنِ اسْتَقْسَمَا) : (إن) : بكسر الهمزة وسكون النون، بمعنى: (ما) نافية.

فائدةٌ: إنكاره صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم استقسامَ إبراهيم وإسماعيل؛ لأنَّ الأزلام إنَّما كانت في الجاهليَّة بعد عيسى، فأنَّى حين ذاك [2] هما؟! والله أعلم.

قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّمَ في أوَّل هذا التعليق اللُّغَات التي فيها.

[1] كذا في النسختين و (ق) ، وهي رواية أبي الوقت، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) : (أخبرنا) .

[2] في (ب) : (دال) ، وهو تحريفٌ.

[ج 1 ص 874]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت