فهرس الكتاب
قوله: (عَلَى سَارَةَ) : تَقَدَّمَ أن بعضهم ضبطها بتشديد الراء، وهو صحيحٌ؛ من السرور، وأنا سمعتُ الناس ينطقون بها بالتخفيف، وقد تَقَدَّمَ ذلك مع زيادة نسبِها ضمن (باب من أجرى أمر الأنصار [12] على ما يتعارفونه بينهم) ، وقد تَقَدَّمَ قريبًا ضبطها.
قوله: (عِنْدَ دَوْحَةٍ) : هي بفتح الدال، وإسكان الواو، ثُمَّ حاء مهملتين مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وهي الشجرة العظيمة، وقد تَقَدَّمَت في أوائل هذا التعليق.
قوله: (جِرَابًا) : تَقَدَّمَ أنَّ الجراب؛ بكسر الجيم، ولا يُفتَح إلَّا في لُغَيَّة حكاها النَّوويُّ رحمه الله.
قوله: (ثُمَّ قَفَّى) : هو بالقاف المفتوحة ثُمَّ فاءٍ كذلك مُشَدَّدة؛ أي: ولَّى، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (آللهُ أَمَرَكَ بهذا؟) : هو بهمزة الاستفهام، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (إِذًا لَا يُضَيِّعَنَا [13] ) : هو مَنْصُوبٌ بـ (إذًا) ، وفي (يُضَيِّعَنَا) تَقَدَّمَ لغتان: التخفيف والتشديد.
قوله: (اسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْبَيْتَ) : أي: موضعَه؛ لأنَّه لم يُبْنَ إذ ذاك.
قوله: (تُرْضِعُ) : هو بضَمِّ التاء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (حَتَّى إِذَا نَفِدَ) : هو بكسر الفاء وبالدال المُهْمَلَة؛ أي: فَرَغَ.
قوله: (يَتَلَوَّى، أَوْ قَالَ: يَتَلَبَّطُ) : هو شكٌّ من الراوي، قال شيخنا: (قال الدَّارَقُطْنيُّ: التلبُّط أكثر) ، انتهى، و (يَتَلَبَّطُ) : هو بفتح المُثَنَّاة تحت، ثُمَّ فتح المُثَنَّاة فوق، ثُمَّ لام، ثُمَّ مُوَحَّدة مفتوحة مُشَدَّدة، ثُمَّ طاء مهملة؛ أي: يتقلَّبُ عطشًا.
قوله: (كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرَ إليه) : (كَرَاهِيَةَ) : تَقَدَّمَ أنها بتخفيف الياء، ويجوز من حيث اللُّغة: كراهي.
قوله: (قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلِذَلِكَ سَعَى [14] النَّاسُ بَيْنَهُمَا) : هذا مَرْفُوعٌ، ومن أوَّله إلى هنا موقوفٌ لفظًا مَرْفُوعٌ معنًى؛ لأنَّه لا مجال للاجتهاد فيه.
قوله: (صَهْ؛ تُرِيدُ نَفْسَهَا) : (صَهْ) : بفتح الصاد المُهْمَلَة وإسكان الهاء: زجرٌ يُقال عند الإسكات، ويكون للواحد والاثنين والجمع، والمذكَّر والمؤنَّث، بمعنى: اسكت، وهي من أسماء الأفعال وتُنوَّن ولا تُنوَّن، فإذا نوَّنتَ؛ فهي للتنكير [15] ، كأنَّك قلت: اسكت سكوتًا، وإذا لم تنوِّن؛ فللتعريف؛ أي: اسكت السكوتَ المعروفَ منك.