فهرس الكتاب
[حديث أبي هريرة: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا نعالهم الشعر]
3587# 3588# 3589# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وأنَّ (شُعَيْبًا) : هو ابن أبي حمزة، وأنَّ (أَبَا الزِّنَاد) بالنون، وأنَّه عبد الله بن ذكوان، وأنَّ (الأَعْرَج) [1] : عبد الرَّحْمَن بن هرمز، وأنَّ (أَبَا هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ) : تَقَدَّمَ فيه ثلاثة أقوال في (الجهاد) ، وكذا تَقَدَّمَ (ذُلْفَ الأُنُوفِ) ؛ أي: فُطْس الأنوف، وقيل: صغار الأنوف، وقيل: قِصار الأنوف، وتَقَدَّمَ مُطَوَّلًا، وأنَّ بعضهم رواه بدال مهملة، وقد تَقَدَّمَ في (الجهاد) ، وكذا تَقَدَّمَ (كَالْمِجَانِّ [2] الْمُطْرَقَةِ) الكلامُ على (المجانِّ) ، وعلى (المُطْرَقة) ، في (الجهاد) .
قوله: (وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ أَشَدَّهُمْ [3] لَهُ [4] كَرَاهِيَةً لِهَذَا الأَمْرِ حَتَّى يَقَعَ فِيهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (وَالنَّاسُ مَعَادِنُ) : تَقَدَّمَ، وكذا (فُقهُوا [5] ) ، وأنَّه بضَمِّ القاف وتُكسَر؛ أي: صاروا فقهاء علماء بأحكام الشرع.
[1] زيد في (ب) : (هو) .
[2] كذا في النُّسْخَتَين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (المجانُّ) .
[3] في (ب) : (أمدهم) ، وهو تحريفٌ.
[4] (له) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[5] (فقهوا) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) ، وهو ثابت في رواية الحديث (3439) وغيره.
[ج 1 ص 935]