قوله: (نَضِيِّهِ) : هو بفتح النون، وكسر الضاد المُعْجَمَة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت مُشَدَّدة، ثُمَّ هاء الضمير، و (النَّضيُّ) : فعيل؛ وهو القِدْح؛ كما فسَّره به في الحديث.
قوله: (قُذَذِهِ) : هو بضَمِّ القاف، وفتح الذال المُعْجَمَة الأولى، وذال مثلها في الإعجام، وبعدهما هاء الضمير، وهو جمع (قُذَّة) ؛ بضَمِّ القاف، وتشديد الذال المُعْجَمَة المفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وهي الرِّيش سمِّيت بذلك؛ لأنَّها تُقَذُّ؛ أي: تُسَوَّى.
قوله: (قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ) : (الفرث) : هو ما في الكَرِش، وهو بالنصب مفعول.
قوله: (آيَتُهُمْ) : (الآية) : العلامة.
قوله: (رَجُلٌ أَسْوَدُ) : هذا الرجل هو ذو الثُّديَّة، واسمه نافعٌ، كذا قال الإمام السُّهَيليُّ في «روضه» في (غزوة الطائف) عن أبي داود، وقد رأيته أنا في «السنن» المذكورة، وفي «الصحاح» للجوهريِّ: أنَّ اسم ذي الثُّديَّة: ثُرْمُلة، انتهى، ويقال: حُرْقوص، ونقل ابن شيخنا البُلْقينيِّ عن «مرآة الزمان» : أنَّ اسمه بلبول، انتهى، و «مرآة الزمان» ليوسف بن قزغلي، وقد تَقَدَّمَ أنَّه سبط الحافظ أبي الفرج بن الجوزيِّ، وتَقَدَّمَ أنَّ ابن تيمية أبا العَبَّاس تكلَّم فيه، وكذا الذَّهَبيُّ في «ميزانه» [4] .
قوله: (الْبَضْعَةِ) : هي بفتح المُوَحَّدة؛ أي: القطعة.
قوله: (تَدَرْدَرُ) : هو بفتح المُثَنَّاة فوق أوَّله، ثُمَّ دالين مهملتين مفتوحتين، وبعد كلِّ دال راء؛ الأولى ساكنة؛ أي: تَدَحْرَجُ؛ يجيء ويذهب بعضُها في بعضٍ.
قوله: (يَخْرُجُونَ [5] عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ) : خرجوا لمَّا افترق عليٌّ رضي الله عنه ومعاوية [6] ، وفي نسخةٍ: (على خير فرقة) ، خرجوا على عليٍّ رضي الله عنه وأصحابه.
قوله: (فَأَمَرَ) : هو بفتح الهمزة والميم؛ أي: أمر عليٌّ رضي الله عنه.
قوله: (فَالْتُمِسَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا (فأُتِيَ بِهِ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ أيضًا [7] .
[1] في (ب) : (ليألف) ، وهو تحريفٌ.
[2] (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[3] يعني: فاء الكلمة، وفي (ب) : (الراء) .
[4] زيد في (ب) : (والله أعلم) .
[5] كذا في النُّسخَتَينِ وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (ويَخْرُجُونَ) ؛ بواو.
[6] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .
[7] (أيضًا) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 940]