[حديث: يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام]
3611# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا؛ أنَّه بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّمَ أنَّه الظاهر أنَّه الثَّوْريُّ، وقد تَقَدَّمَ مستندي في ذلك قريبًا وبعيدًا، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهْرَان، تَقَدَّمَ مرارًا، و (خَيْثَمَة) : هو ابن عبد الرَّحْمَن بن أبي سَبْرة يزيد بن مالك الجُعْفيُّ الكوفيُّ، لأبيه وجدِّه صحبةٌ، وثَّقهُ ابن معين وغيره، تَقَدَّمَ.
[ج 1 ص 940]
قوله: (عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ) : هو بفتح الغين المُعْجَمَة والفاء واللام، وبتاء التأنيث، وقد صحَّفه عبد القدُّوس _كما أسنده عنه مسلمٌ في مقدمة «صحيحه» _ فقال: (عَقَلة) ؛ بالعين المُهْمَلَة وبالقاف المفتوحتين، وعند بعض الرواة (عَفَلة) ؛ بالفاء والعين المُهْمَلَة المفتوحتين، وكلاهما تصحيفٌ، والله أعلم.
قوله: (قَالَ عَلِيٌّ [1] : إِذَا حَدَّثْتُكُمْ الحَدِيْثَ [2] ... ) ؛ إلى آخره: رأيت عن الدَّارَقُطْنيِّ أنَّه قال: (ليس لسويد بن [3] غَفَلة عن عليٍّ صحيحٌ مَرْفُوعٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم غيرُ هذا) ، انتهى، وليس له عن عليٍّ في الكتب [4] سوى هذا، وقد أخرجه البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، والله أعلم.
قوله: (أَحَبُّ إِلَيَّ) : مَرْفُوعٌ على الخبر، و (فَلأَنْ أَخِرَّ) : مبتدأ.
قوله: (فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في أوائل (كتاب الجهاد) ، وقد ذكرتُ فيها خمسَ لُغاتٍ.
قوله: (سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ) : أي: صغيرو العقولِ، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (لاَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ) : الإيمان؛ بكسر الهمزة.
[1] زيد في «اليونينيَّة» : (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) .
[2] (الحديث) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[3] في (ب) : (يريد) ، وهو تحريفٌ.
[4] زيد في (ب) : (الستة) ، وضُرِب عليها في (أ) .